آخر المشاركات

أشواق والمغتصب



بقلم أ منى أحمد – صحيفة إنسان

بصوت  قوى ومؤلم تقف فتاة عربية طاف الألم ساعات وبقى اثره
فى صفحات الذكريات المؤلمه .. هنا أشواق فتاة عربية لم اذكر دولتها, تقابل المفترس  ولا تخجل كالأسياد, ترفع رأسها وتفضح وقاحت الأنجاس, كان لقاء مؤلم وذاع عبر التلفاز تحدثت بدموع صاخبة تحكى آلاف الأحزان
كنت بنتك وانا تألم تحت جسدك الذى أكنت أشعر أنه من جهنم يحرق الأجساد، هل كنت بشر أم حيوان؟
كيف تكون إنسان؟ أوجعتني دون رحمه, هل أنت إنسان؟
فقط كل ما أملك كنت احلم البس فستان لبست ثوب العار
اجل  لماذا لم تشعر إنى فتاة أغتصب؟ من ذكر لا رجل شهام
لا يعرف الدين والنبل الأخلاق، تحدث معى برر, الان شعرت بندم وطأطأت رأسك ندمان، تبا لك ولأمثالك، كرهت من أجلك كل الرجال، وحقا هل أنت فعلا إنسان؟
باسم دين محمد أخذتونى من ديار أبى لأهان, اقسم بأن دين محمد بريء منك ومن امثالك, ها أنا حرة طليقة وأنت فى سجن ستذل أقسمت ستكون عبرة عبر الأزمان، ويحكى كم كنت فاسق وعاصى ومنافق بلا مبدأ تعيش وسط الخرفان, كم فتاة قتلت وهى مازالت على قيد الحياة؟
 يا أعداء الإنسانية أنتم بلاء الأمه يا مصائب هذا الزمان بحق كل فتاة قتلت وهى تتنفس العار أعلنت اليوم قوتى وفضحت أمام العالم
لا البوح منه أخاف فليعلم كل العالم كيف نغتصب ونحن أمة المليار
كيف من يندسون بدين أنهم اشرار, كلماتك يا أشواق جعلتني أكتب هذه الكلمات, ليعلم العالم شنيعة الجريمة التي تستحق الإعدام.

ليست هناك تعليقات