حوار مع الكاتبة زينب الجهني
بقلم
أ سلمى البكري – صحيفة إنسان
عنوان
الحوار/ الكتابة سر سعادتي
الكتابة
والإبداع من أسرار سعادة المبدعين, الذين يخطون بأقلامهم الإبداع والفن ويعتبرونه
جزء من حياتهم ويشعرون بالغبطة والنشوة في كل إنجاز يصنعونه في هذا المضمار .
-في
البداية نرحب بكِ أ/زينب في صحيفة إنسان
ونشكركِ على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار معكِ.
*أهلا
بك أستاذة سلمى يسعدني جدا التواجد معك
-أستاذة
زينب الجهني, وإن كانت غنية عن التعريف, ولكن هلّا تخبرينا من هي زينب ؟
*زينب
الإنسانة شخصية طموحة تحب المغامرة و منظمة جدا وككاتبة أفكاري مجنونة لا يقف في
وجه حروفي شيئ ، أقدم الدعم للجميع أسعى لتكوين فكرة أو رسالة مفادها تقديم
المساعدة والعطاء اقتداء بهدي رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم .
-مبارك
عليك الإصدار الجديد واسمحي لي بأن اسأل ,
كيف تحبذِ الكتابة وكيف قدمتِ إصدارك الجديد " باتريشيا "؟ وفي أي
الأجواء كتبتها؟
*يبارك
فيك أستاذة سلمى باتريشيا كانت حبيسة الدفاتر لفترة طويلة الأجواء التي ولدت فيها
حروف باتريشيا كانت أجواء العمل كان الناس من حولي والفوضى هي الإلهام الأول لي .
-متى
بدأت تكتبين؟ وهل واجهتك في البداية صعوبات؟
*بدأت
أكتب في مرحلة مبكرة تقريبا من أواخر المرحلة الابتدائية وكتبت مجموعة قصصية كانت
أحداها قصة في الخيال العلمي عن رحلة رواد الفضاء ، الصعوبات كانت في الفترة
الحالية من حيث النشر والبحث عن دور نشر .
-كم
إصدار لك اليوم أستاذة زينب ؟
*الحمدالله
لدي اليوم ثلاث إصدرات
الأول
:موسيقاك الحزينة تسكن روحي
الثاني:عهد
السلالة المختطف
الثالث:
باتريشيا
-يُقال(إن
الفن والزواج لا يلتقيان تحت سقف واحد) ما رأيك
بهذه المقولة ؟
*هذه
المقولة لابد إنها كانت خلاصة بعض التجارب ولا تنطبق على كل الحالات وهي صحيحة
للبعض وهذه معاناة في الحقيقة نحن بحاجة للعناية بكل أنواع الفن والموهبة و أن
يكون الزواج هو شراكة في كل شيئ وأن يمد كلا منهما يد العون و الإيمان بأهمية
الجانب الفني في حياة الآخر .
-ما
رأيك في مستوى كتابة القصص المحلي ؟
*اليوم
الإبداع وجد طريقه وكتابة القصص تطورت جدا وهناك أقلام متميزة تناولت أفكار
وأساليب جميلة .
-هل
تعتقدين بأن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة أم هل أصبحت مهنة ووظيفة ؟
*هي
موهبة وقد تكتسب بالتعلم والموهوب يحتاح أيضا التعلم وصقل موهبته ليتطور ، نعم
تصبح مهنة و وظيفة ولكن في حالات قليلة بحيث أن الكاتب لا يريد التكسب من خلال
حرفه هو يريد أن تقرأ حروفه ويرى النور ما خطته يده .
-باعتبارك
صاحبة عمود في صحيفة إنسان ومن ضمن أسرة الصحيفة, هل ساعدك ذلك في إيجاد أفكار
وشخصيات لقصصك أم هي تجربة مغايرة وتختلف عن كتابة القصص؟ وكيف تُقييّمين تجربتك
مع صحيفة إنسان ؟
*الكتابة
في الصحيفة تجربة أخرى مختلفة عن كتاباتي وهي مجال لدعم زملائي الكُتاب والكاتبات
من خلال عمل الحوارات التي أسلط فيها الضوء على نتاجهم الأدبي ، صحيفة إنسان
متميزة تحتضن الأقلام المبدعة وتفتح أبوابها لاستقبال حروفهم بكل حب ودعم ، وجدت
نفسي في صحيفة إنسان والتقدير لقلمي وجهدي ، وجودي ضمن أسرة صحيفة إنسان يجعلني
فخورة جدا .
-أين
تجد المبدعة زينب الجهني نفسها أكثر في القصة أم في الحوارات الصحفية ؟
*كتابة
القصص وكتابة الحوارات الصحفية كلاهما محرك لقلمي ، الأمر يصعب توضيحه ولكن كتابة
القصص تحتاج فكرة وأسلوب وسرد وبناء شخصيات وإلى آخره ، أما كتابة الحوارات
الصحفية تحتاج معرفة الضيف و أسئلة غير تقليدية و طريقة مبتكرة لصيغتها وطرحها ،
من هنا يكون جوابي أجد نفسي في كلاهما .
-ماذا
تعني لك هذه العبارات: الكتب/ السعادة/ الحياة.
*الكتب
/عالم آخر يمكننا السفر بمجرد أن نقرأ .
السعادة/شعور
يأتي بالعطاء ومساعدة الأخرين .
الحياة/لغز
كبير لم يستطع أحد حله .
كلمة
أخيرة للقراء نختم بها هذا الحوار ؟
سعيدة
جدا بهذا الحوار و كلمة شكر لك عزيزتي سلمى ،
و
تحية كبيرة لصحيفة إنسان الموقرة لإتاحة الفرصة لي اليوم لأكون ضيفة الحوار .


ليست هناك تعليقات