آخر المشاركات

فنان الشعب عزيز الأسمر



بقلم أ هادي حاج قاسم - صحيفة إنسان

ومن مِنْ أهالي مدينة إدلب لا يعرف هذا الاسم؟ إنه الرسام الجرافيتي السوري ابن مدينة بنش الثائرة (عزيز الأسمر)
عزيز اِبن ال (45)ربيعاً من مواليد مدينة بنش بريف إدلب المحررة ، انتقل للعيش في لبنان ، كان يعمل  بدارٍ للنشر والطباعة لمدة عشرين عاماً ، ومع بداية الثورة ونتيجة للضغوطات الكبيرة عليه من قبل السلطات اللبنانية  بسبب موقفه من الثورة السورية ، قرر العودة لموطنه والمشاركة في الثورة السورية  التي أعادت لملايين السوريين كرامتهم وحريتهم المسلوبة ،عزيز كان من الكثيرين الذين ساهموا في نجاح الثورة في مناطقهم ،   فكان له دوراً كبيراً من خلال ،الرسم على جدران مدينته وكتابة العبارات التي كانت ترفع في المظاهرات.






 حتى وبعد تحرير مدينته  كان ومازال يعيد الحياة والروح إلى مدن الشمال السوري من خلال رسوماته الشهيرة التي من البديهي أن ترى إحداها في أي منطقة من مناطق الشمال المحرر، هذا الفنان السوري الذي تراه ينطلق بكل نشاط لينقل مايخزنه في عقله إلى جدران مدينته، عزيز رسام ليس كأي رسام، ف لوحاته لها طابعاً ثورياً خاصاً، فتارةً تحمل لوحاته رسائل للعالم العربي، 








وتارةً للعالم الغربي، وتارةً ليخلد أعلام مدينته ، وتارةً للشهداء، وأخيراً لاينسى المعتقلين خلف القضبان، وبالرغم من جدية الموضوع إلا أنك تجد الفكاهة في لوحاته، فلذلك يعتبر عزيز من الفنانين السوريين المتميزين والمتألقين بلوحاتهم الفنية التي تتمتع بالبساطة والقوة بنفس الوقت ،  فيستطيع أن يرسم ما يشاء في أي وقت ، وعلى الرغم من تلك الموهبة البسيطة التي يمارسها عزيز كهواية وليست ك دراسة أكاديمية إلا أنه استطاع تحقيق  نجاحاً كبيراً واستطاع أن يكمل دوره وأن يساعد في نقل أوجاع أهله إلى العالم الخارجي عن طريق تلك الجدران المليئة بالألوان الصاخبة التي ما تلبث أن تشعرك وكأنك داخل تلك الألوان لتعايش وتشعر بما يوجد في داخل هذه اللوحة.











ليست هناك تعليقات