حوار صحفي مع الكاتب جراح الملا
أجرى الحوار الكاتبة والإعلامية زينب
الجهني - صحيفة إنسان
عنوان الحوار / لكل كاتب أسلوبه الخاص
الذي يميزه
أتجول بين أروقة المكتبة و في كل مرة
يلفت نظري كتاب مميز لأبحث عن صاحبه الذي نثر بين صفحاته مشاعره وحروفه الراقية و
كان هذا الحوار لصحيفة إنسان الإلكترونية مع الكاتب جراح الملا
*من هو جراح في سطور .
-بالنسبة لجراح وحياته الشخصية فهو
بسيط ويترك الأمور لله سبحانه ويبتعد كل البعد عن الكراهية والغيرة والحقد لأنه
يحب لغيره ما يحب لنفسه ودائما يفتخر بأنه الابن الوحيد لوالدته والتي لم تنجب
غيره ويعتز بتربيتها له حتى وصل الى ما ترونه الآن .
بالنسبة لجراح الكاتب والروائي الهدف
من الكتابة أن يكتب جراح لمن لا يقرأ فقد ضاق صدره عندما رأى بعض طلبة المدارس
الخاصة لا يقرؤون العربية فقرر كتابة أول رواية له بأسلوب بسيط ومخالف لكل قوانين
الكتابة وتكرار بعض الجمل والكلمات لغاية في نفسه
ثم قرر أن يكون جمهوره من المراهقين
والصغار حتى يتطوروا معه في القراءة عندما يطور أسلوبه فستجدون أن الرواية الأولى
والثانية مختلفين تماما من حيث صياغة الجمل والكلمات
*هل هناك هدف تريد إيصاله لقرائك من
خلال إصدارتك ؟
-جراح الكاتب والروائي يريد أن ينشر
المعلومات العلمية والتي لا يتقبلها الطلاب في المدرسة ويتقبلها الطلبة من خلال
الرواية فتسهل عليهم تقبلها في عقلهم الباطن مهما كانت صعبة ولكنها تكون سهلة لما
تتعلق ببطل الرواية .
*ماهي رسالتك لمجتمع الكُتاب ككاتب ؟
-رسالتي لمجتمع القراء والكتاب لا
تكسروا قلما رأى فيكم حلما لا تتكبروا على أحد لا تغتروا بأنفسكم على أحد مهما
نجحتم ومهما وصلتم للقمة فحينما يتمكن منكم الغرور ستسقطون كأوراق الشجر
-مالكتب التي تستهويك ؟
-أعشق كل أنواع الأدب ولكن المفضل لي
الرعب والغموض والإثارة والتشويق .
*أخبرنا أكثر عن إصدراتك ؟
-لدي إصدارين حاليا
الأول بعنوان الشيطانة التي جعلتني
كيان آخر ويتكلم مجموعة من الشباب وهم من الأصدقاء أصحاب السمعة والأخلاق السيئة
ويدخل أحد أفرادها في مغامرة مجنونة مع من أطلق عليها بطل الرواية واسمه مشعل اسم
الشيطانة وهي ليست بشيطانة بل هي... لن أحرق الأحداث وسأنتقل للحديث عن ، الإصدار
الثاني فهو بعنوان ستندمون كيان أخر ٢ وهي تكملة لأحداث مشعل بطل الرواية مع
الجنون الذي يحصل له والتي لا يمكن توقع تصرفاته ولا حتى المفاجآت التي تحدث .
يعشق جراح الكاتب والروائي كل شيء غريب
وممنوع
ويفكر دوما بتقديم كل شيء لا يخطر على
بال أحد
*كثيرا ما يواجه الكاتب النقد برأيك
ماهو النقد بشكله الصحيح و من له الحق في توجيه النقد ؟
-النقد الصحيح هو الذي يساعد الكاتب
على التطور لأن الناقد يرى أن الكاتب لديه شيء مميز ويحتاج للعمل وهنا يأتي دور
الناقد المميز لكي ينتقد بهدف الدفع للأمام لا لينتقد لأنه لم يوافق الأسلوب الذي
يفضله الناقد ، أما من له في النقد فهم أصحاب الاختصاص لأن النقد يأتي من جهة
علمية وفنية بحتة ، أما الآن فينتشر بين مواقع السوشل ميديا القراء الذين يقيمون
الكتب فمنهم من يقيم الكتاب بالعلامة الكاملة أو يكتفي بإبداء رأيه مع بعض النصائح
المهمة والتي يراها القارئ أنها من مصلحة الكاتب وهنا سنجد من يتقبل آراء القراء
أو من يغضب ويتهمهم بأنهم ليسوا بنقاد فقط لأن رأيهم لم يصل للمستوى المرغوب .
*كيف كان الإقبال لإصدارتك وما هي
الآراء التي وصلتك عنه ؟
-الحمدلله أولا وأخيرا بفضل الله ورضاه
والدتي كان الاقبال جميلا بشكل ملفت للنظر والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى
وبما أن كتابي هو الأول ولا أعلم كيف أتكلم أو أتحدث مع الجمهور بسبب الرهبة ولكن
بفضل من الله ودعاء والدتي لي بالتوفيق كسرت هذا الخوف وانطلقت في مسيرة أتمنى
النجاح فيها لأنه مهما كان الكاتب كتاباته جميلة وراقية ومثمرة لكنه بدون جمهور
يحبه ويبادله الحب لن يتحرك من مكانه والنجاح معتمد على جمهوره .
*كلمة أخيرة للحوار .
-في النهاية أتمنى من الله التوفيق
لجميع الزملاء والزميلات من الكتاب في حياتهم واصداراتهم وأتمنى لهم كل الخير كما
أتمناه لنفسي وكما قال رسولنا الكريم صلّ الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه" هذا الحديث الكريم فيه الكثير والكثير من الرسائل
الجميلة ولهذا أضعه دائماً أمام عيني ،كلمة شكر لصحيفة إنسان الراقية لاستضافتي .
حاورته الإعلامية زينب الجهني



ليست هناك تعليقات