القراءة حياة
بقلم أ أسماء عوض - صحيفة إنسان
إذا
أردت التغيير فأقبل على القراءة بعزم وإرادة ، فهي الطريق لبداية التغيير.. أتدري ماذا يعنى
أنك تقرأ ؟
يعني أنك تعي وتدرك، تبصر وتحلل وتتخيل، وتركب .
القراءة
لم تكن كلمات عابرة ، ولا معان متعجرفة ،
بل هي نجم متألق في سماء الإبداع ،
قمر ساطع يعكس على الظلام الدامس نورا متوهجا، شمس مشرقة تنشر دفئها على
العالمين .
عندما
تقرأ تجد نفسك كموج تتراقص مع نسمات هواء بارد ،
وكسفينة نجاة لمن غرق ، فأنت بها تعلو كطائر يحلق في الفضاء.
القراءة
بابك الذي تتطرقه نحو القدوم لمستقبل يقظ،
انهض بنفسك بعد صحوة جعلتك تفيق من غيبوبة الأمس.. تغير، اسع، اجتهد، و تقدم نحو منهاج الحياة.
التغيير
دائما يبدأ بخطوة ، فاجعل خطوتك الأولى بالقراءة ، كي تكتسب حياة أفضل.. فهي
التي تدلك على معرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته ومعرفة رسوله وسيره ونهجه,
إنها السبيل لتعمير الأرض، وبها تصل
لمعرفة أحوال السابقين والاستفادة منهم ومن خبراتهم ، وتكتسب من خلالها مهارات جديدة ومعرفة صناعات
نافعة، القراءة حياة تجعلك تعرف ما يضرك
وينفعك في حياتك، تزينك بالأخلاق الحميدة
والصفات السامية، وهي تجعل طريقك مستقيما ،
فإن وضعت يدك على سلم التغيير بالقراءة فاعلم أنك تستطيع أن تعرف مكائد
أعداء دينك من الكفرة والملحدين والفرق الضالة،
القراءة حياة، فبها تأنس وتروح عن
نفسك وتجعل من لسان العقم فصاحة وبيان .
احرص
أن تتغير وليكن شعارك نحو التغيير ( القراءة حياة) فهي سبب لعلوك ورفعتك
، لأنها أول أسباب العلم حيث
قال الله تعالى في كتابه : ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم
درجات)
وأول
كلمة تلقاها النبي صلى الله عليه وسلم هي (
اقرأ ) فكانت المفتاح لبداية النور
، وعليك أن تتخذها بداية للتغيير في حياتك وانطلق ، فما زال الطريق نحو التغيير
مفتوحا ، وما زالت القراءة نهج الحياة
تناديك فأقبل .

ليست هناك تعليقات