" وليس الذكر كالأنثى " ١
بقلم أ ساجدة الأثرم - صحيفة إنسان
خلق
اللهُ الذكر والأنثى من نفس واحدة فقال في كتابه " خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا"
النساء (1) ، ولم يميز الله ذكراً على أنثى ، بل أنصفهم في الحقوق كما فعل
في الواجبات ، فجعل لكلٍ حقه ومستحقه بنظام دقيق عادل ، فاستبشر الناس بدين الله
ودخلوا فيه أفواجاً ، حتى جاءت لعنة ما يُعرف بالتمييز العُنصري وحقوق المرأة
ومايعرف بالحركة النسوية "feminism" ..
فأوّلو
نصوص الوحي الإلٰهي على هواهم ، وقالوا بزعمهم هذا حرام وهذا حلال ، فخلطوا الحابل
بالنابل ، وزعموا أن الإسلام جاء ليظلم المرأة ويطمسها لا أن يُكرّمها ويُنصفها ،
فابتدعوا في وضع نظمٍ ركيكة لا تسمن ولا تغني من جوع ، مُعارضين بيها نظام العدل
الإلٰهي وجاعلينها نداً لنظامه ، ولو دقق أي ذو عقل وحكمة في منطقهم ومبدأهم لتيقن
أنهم لا يفقهون من القول شيئاً ولأعلن بصوتٍ يملؤه الإيمان أن مايدعون له هو الظلم
بعينه للمرأة ، فَهُمْ قد ابتدعوا حججا لا وجود لها وحاربوها ، واستحضروا مشاكل
المجتمعات الغربية وطبقوا الحلول دون أن تقع المشاكل !
حاربوا
العادات والتقاليد الجاهلية على أنها جزء من الدين !
زعموا
أن الإسلام أهان المرأة وحرمها من حق التعليم ، بل وفرض عليها الجلوس في بيت
الزوجية للطاعة فقط ! وتناسوا دور المرأة الذي جاء به الإسلام ..
يتشبثُ
أنصارهم بحجج واهية ، فهم يضغطون على من يناظرهم بآيتين دون أن يرجعوا لتفسيرهما ،
قوله تعالى " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَآءِ" النساء (34) ،
وقوله "وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ " النساء (34)
ولو
عقل القارئ لعلم سطحيتهم في استجلاب الأدلة ... يتبع

ليست هناك تعليقات