خلف قضبان الحياة..
بقلم
أ جمال الأغبري - صحيفة إنسان
خلف
قضبان الحياة بكيت
وشكيتك
يا من هجرت حياتي
ما
كنت أحسبني سأشكوك
ولا
في يوم ستذرف دمعي
التقيتك
صدفة
واجتمعنا
مع القدر أحبة
صرنا
كشخص واحد نتعانق
لا
نفترق أبدا نكن سوية
لأننا
بالأصل أحضانا عشقنا
وقلوبنا
صارت هنية
لكنني
اليوم أعاني
ومن
بين قضبان الحياة أشاهد
أنظر
لذلك الفراغ بقلبي
ما
خلفته وراءك وارتحلت
تركتني
مرميا بتربتي
ما
هنت عليك لتنتشلني
لترجع
لرشدك ووعدك
هل
لأنني صادق هجرتني
أم
لأن ذنبي أحببتك فغدرتني
لم
أراعي منك أوصافا تكون
أخذت
قلبك لحظتها
وشعرت
بقربك وهذا يكفيني
أحسست
بشي ما جذبني
بحبك
الذي بات يحتضن قلبي
والفؤاد
دوما لك يحن
أهكذا
سأظل أبكي؟
وخلف
دمعي سيكبر جرحي
وهل
سأستفيق بعد الممات؟
بعدما
وجدتك وصرت لي أجمل انسان
هنا
سألوم قلبي وأزجره
وأصده
عن البشر لا أهجره
لأنه
ما كان صادقا معي من أولك
من
لحظة التقيتك عرفك
لكنه
رأى مني السعادة وسكت
كتم
ما سيحدث من بعدها
هجر
سيكون كالصاعقة تهدني
تقتل
مشاعري وتحطمني
وخلف
قضبان الحياة سيرميني
حدثت
الواقعة،، وإنهار الجبل
انفلق
الصدر كالحجارة
صار
مشتتا تعصفه الرياح
تجعله
حطاما ركاما
لا
حيلة لي سوى ربي
سأدعوه
دوما لي ولك
لأنني
صادق وسأظل صادق للأبد

ليست هناك تعليقات