آخر المشاركات

مصر لن تركع



بقلم أ هادي حاج قاسم - صحيفة إنسان
((وبعون الله يامصر... تردين طاغوت العصر ))
هذا البيت من الشعر الذي انشده الساروت في أغنيته الأخيرة قبل وفاته...وكأنه يستشرق المستقبل.. يا أيها الساروت.. هل لك سرٌ عند الله... بينك أنت وبين الله.. والله إنه لزمن المعجزات.. ماكل هذا الحب من الله حتى استجاب لدعائك؟ ما هذه المكرمة  حتى صدقت نبوءتك بعد وفاتك..رمز الثورة والتضحية.. رمز الغلابة... رمز الكادحين والثائرين والضعفاء.. هل من المعقول ان تنام أم الدنيا على الضيم؟ لاوالله... خسئت بلحة مصر اللقيطة ...يهودية الأصل.. خسئت بأن تدمر تاريخاً عمره آلاف السنوات...خسئ بأن يذل أحفاد الفراعنة وبانوا مصر القديمة... مهد الحضارات.. نوجه كلمة لكل الطغاة وزمرهم...أيها المارون بين الكلمات العابرة اجمعوا أشلاءكم وانصرفوا.. اجمعوا دولاراتكم...مناصبكم...كبركم... عظمتكم... ثيابكم ...اموالكم...سياراتكم الفارهة ..وحلي نسائكم ومجوهراتهم...وانصرفوا.. حتى تاريخكم المزيف...وأوسمة الشرف المغشوشة المليئة  بقصص البيع والتي تريدون اخفاءها... اجمعوها كلها.. كنسوا كل شيء مزيف خلفكم وانصرفوا.. إلا اموال الشعب... فهي للضعفاء... واحذروا هذا الشعب فإنه إذا نام على ضيم سيستيقظ على عاصفة تزلزل الأرض تحت أقدامكم..
أيها الساروت يا رمز الحرية والكرامة والشرف ورمز الثائرين... في العصر الحديث.. الساروت هذا الاسم الذي دخل تاريخ المجاهدين كغيرك من الثائرين ولكنك كنت أكثر الرابحين في الآخرة وأكبر الخاسرين في الدنيا...... لاتحزن.. فقد عرفنا دربنا نم مطمئن فأهلك في مصر قد استيقظوا من غفلتهم بصحوة عربية.. ستفرحك وأنت في مأواك الأخير.

ليست هناك تعليقات