آخر المشاركات

التطرف



بقلم أ أسماء عوض - صحيفة إنسان

إن التطرف كلمة أطلقها الغربيين ، ولم تكن موجودة من قبل،  ليحاولوا بشتى الطرق جذب شباب المسلمين لينساقوا نحو انحرافاتهم وتشويه أفكارهم واعتقاداتهم،  بهدف القضاء على الإسلام والمسلمين في جميع دول العالم،  حيث جعلوا شباب المسلمين يعيشون حياة متلاطمة الأمواج،  في ظل تطرفهم وانصياعهم نحو غرائزهم وشهواتهم،  وجعلوهم يعيشون حالة من اللاوعي في ظل التطورات التي جرت في هذا العصر، الذي، امتلأ بالمفاسد،  فقد أسهمت بشكل كبير في انحراف الشباب المسلم،  والتي كانت نتيجة عن جهلهم وقلة وعيهم بأمور دينهم ودنياهم،  وفكرهم الخاطئ وملابسة الأمور بعضها ببعض بشكل واسع، فبدأوا يأخذوا أحكامهم والتي تلامس هواهم من مصادر غير موثوق بها،  ومع قلة خبرتهم انساقوا وسعوا قدما نحو غرس الفتن،  وعملوا على تعمقها داخل المجتمع،  وكذلك شككوا في علماء الدين الملتزمين مما أثار تفشي الفتن داخل المجتمع.
علينا أن ندرك أنه في الآونة الأخيرة ونظرا للأحداث التي نعيشها في وقتنا الحالي ومع كثرة ظهور الجماعات والأحزاب واختلاف الآراء والفكر بدأنا نستخدم مصطلحات كانت غائبة عنا في الماضي ، ومن تلك المصطلحات والمفاهيم التشدد والعصبية سواء كانت عصبية قبلية أو دينية،  الإرهاب ،  العنف ، والتطرف. ولعلنا نقف وقفة متأنية على مصطلح نجده من أشد أنواع المصطلحات خطورة على الفرد ألا وهو التطرف،  فالتطرف بشتى أنواعه الديني والاجتماعي والفكري من أخطر ما آلت إليه وعاشته مجتمعاتنا في الوقت الراهن، ولنتحدث عن العمود الأساسي الذي عليه يبنى باقي الأنواع وهو التطرف الديني فهو من أشد الأنواع خطورة حيث يبتعد فيه الفرد عن الوسطية والاعتدال ويسعى نحو الغلو والتشدد والتعصب والتسيب وعدم الالتزام بقواعد الدين الصحيحة.

ليست هناك تعليقات