أزمة ثقة
بقلم د فرح الخاصكي - صحيفة إنسان
اجتاحتني حاجة للصلاة
.. درت حول نفسي و على امتداد النظر حاولت البحث عن قبة أو مئذنة لم أجد إلا رمالا
تحيطني في كل اتجاه .. افترشت الأرض فكانت سجادتي الكبيرة .. فتاهت قبلتي لكني لم
أته عن الله فهو معي سبحانه أينما وليت وجهي .. فتوجهت إلى الفراغ حيث لا اتجاهات
و لا أبعاد و سجدت و أطلت السجود ، افترشت التراب والله في قلبي يبعث بي الأمان ..
فضممت يدي لبعضهما و كأني أعانق نفسي و بقوة ضغطت ، كنت ألوذ و أحتمي بالله من
مخاوفي التي لا تحصى .. فهو أقرب إلي من حبل الوريد ..
توالت في ذاكرتي الصور .. ألم كثير .. بكاء دموع .. و أنا أدور حول نفسي .. بل كانت روحي التي تطير و تتعلق بشغف اللقاء برب يعد و يفي ، يعد و يمنح كل العطاءات .. بعيدا عن أرض لا تعرف إلا أن تخون ثقتي في كل مرة ..
و بمزيج الشوق للقاء الله ، و الخوف من مخالطة البشر ، بدت روحي متعلقة بين السماء و الارض ، باحثة لسبيل الخلاص .. تتوالى الصور و إنما يتوالى معها بوح من ألم و رغبة بالخلاص ..
نحن إنما نخدع لأننا نبحث عن شيء ما يتراءى أمامنا كسراب ، و نأمل أن يكون هو مبتغانا .. فنخدع باسم الوطن ، باسم الحب ، و باسم الكبرياء .. نثق بهم .. نعطيهم قلبنا تارة ، و تارة أخرى أماننا و أخرى ثقتنا .. نحن نثق ليس إلا ..
لقد كانت يد الحياة مبسوطة جدا في توجيه صفعاتها المؤلمة ، في حين كانت مرآتي تفضح براءتي ، سجيتي النقية ، كلماتي الوفية ، و أفعالي السخية .. لأنني أسمو بالعطاء فأحلق بأجنحة من سعادة ..
تعودت أن أمنح الكثير ولا أنتظر ، فالله يعدني و أنا أثق بالله ، أؤمن و كلي يقين أن ما منحته سيعود إلي بالكثير من ! ربما الخير ، و ربما بالحزن ، الجروح ، و الندم .. ميزان الحياة يكيل بمكيال رغبات البشر و أطماعهم ، و يبتعد كثيرا عن ميزان العدل سبحانه ..
نعم أنا مصابة بأزمة ثقة !
توالت في ذاكرتي الصور .. ألم كثير .. بكاء دموع .. و أنا أدور حول نفسي .. بل كانت روحي التي تطير و تتعلق بشغف اللقاء برب يعد و يفي ، يعد و يمنح كل العطاءات .. بعيدا عن أرض لا تعرف إلا أن تخون ثقتي في كل مرة ..
و بمزيج الشوق للقاء الله ، و الخوف من مخالطة البشر ، بدت روحي متعلقة بين السماء و الارض ، باحثة لسبيل الخلاص .. تتوالى الصور و إنما يتوالى معها بوح من ألم و رغبة بالخلاص ..
نحن إنما نخدع لأننا نبحث عن شيء ما يتراءى أمامنا كسراب ، و نأمل أن يكون هو مبتغانا .. فنخدع باسم الوطن ، باسم الحب ، و باسم الكبرياء .. نثق بهم .. نعطيهم قلبنا تارة ، و تارة أخرى أماننا و أخرى ثقتنا .. نحن نثق ليس إلا ..
لقد كانت يد الحياة مبسوطة جدا في توجيه صفعاتها المؤلمة ، في حين كانت مرآتي تفضح براءتي ، سجيتي النقية ، كلماتي الوفية ، و أفعالي السخية .. لأنني أسمو بالعطاء فأحلق بأجنحة من سعادة ..
تعودت أن أمنح الكثير ولا أنتظر ، فالله يعدني و أنا أثق بالله ، أؤمن و كلي يقين أن ما منحته سيعود إلي بالكثير من ! ربما الخير ، و ربما بالحزن ، الجروح ، و الندم .. ميزان الحياة يكيل بمكيال رغبات البشر و أطماعهم ، و يبتعد كثيرا عن ميزان العدل سبحانه ..
نعم أنا مصابة بأزمة ثقة !

ليست هناك تعليقات