التغذية العلاجية للتوحد2
بقلم أ فاتن كريم - صحيفة إنسان
و
من العوامل الهامة في زيادة فعالية العلاج.. السؤال المطروح: ما هي الأطعمة التي
يجب التركيز عليها في تغذية مرضى التوحد للحد من أعراض هذا المرض؟ ويجب
العلاج التغذوي لطيف التوحد (الغذاء الخالي من الجلوتين والكازين)
هذا
هو التدخل الغذائي الأكثر شعبية والأكثر شهرة، ويعتمد هذا الغذاء على ثلاث نظريات
علمية وهي: الأساس العلمي الأول وراء استخدام هذا النظام الغذائي، هو ضعف
الإنزيمات المحللة للكازين والجلوتين؛ ففي الأصل تقوم الإنزيمات بتحليل البروتينات
إلى أحماض أمينية بسيطة تنتقل بسهولة إلى الدورة الدموية من دون أي أضرار، ولكن فى
حالة التوحد، مع عدم كفاءة الإنزيمات، تحدث صعوبة في تكسير البروتين بشكل كامل،
مما يؤدي إلى نفاذ الأحماض الأمينية إلى الدم، ومن ثم التأثير على وظيفة الدماغ.
هذ
الفتامنات يتسربان الى دمِ الطفل ويؤثران
في دماغه وجهازه العصبي.
حميةٍ
خالية من "الجلوتين" وهـو (نوع من البروتين الموجود في القمح)
"الكَازِيــين"
وهو (نوع من البروتين الموجود في الحليب
والأطعمة
التي تحتوي على "الغلوتين" هي القمح ومشتقاته كالطحين والمعكرونة
والمعجنات والخبز والكعك والشعير
ويمكنُ
إعطاءُ الطفل خبز الذرة بدلاً من خبز القمح على سبيل المثال.
أما
الأطعمة التي تحتوي على "الكازيين" فهي الحليب ومنتجاته..
لذلك، يجب إعطاء الطفل حليب الصويا لإمداده
بالكالسيوم.
كما
يجب استشارة اختصاصية تغذية لمتابعةِ حالة الطفل ونموه لأنّ لكل طفلٍ حالتُـة الخاصة.
لقد
لاحظت الامهات اللواتي طبقن نظام تغذية مرضى التوحد على اطفالهم المصابين بالتوحد
بأنه مع بدء المباشرة بتطبيق الحمية مع طفل التوحد قد تظهر في الفترة الاولى
لتطبيقها بعض الاعراض مثل تكرار التبول و الخمول وزيادة العاطفة والبكاء الا انه
يفضل الاستمرار في تطبيق الحمية لرؤية النتائج المرجوة. وبأنه في حال حدوث أي خلل
في اتباع الحمية، اي ادخال بعض كميات الجلوتين او الكازيين ، قد يعاني الطفل من
بعض ردود الفعل كزيادة النشاط او السلوك العدواني.

ليست هناك تعليقات