آخر المشاركات

طيف التوحد والتدريب 3



بقلم أ فاتن كريم - صحيفة إنسان

مهما كانت ثقافة الوالدين ودرجة تعليمهم ، فإن ملاحظة التغيرات في الطفل تكون مختلفة ومتنوعة ، كما أن الثقافة العلمية والعملية عن التوحد لدى الأطباء غير المتخصصين قاصرة، التوحد يجب ان يعرض ع طبيب نفسي اطفال وليس طبيب اطفال عام.
 التشخيص، وهنا لابد من التركيز على أن التشخيص مسألة صعبة وخصوصاً في المراحل الأولى ولوجود اختلافات في الأعراض، ويجب أخذ ذلك التشخيص  من متخصصين لديهم الخبرة والدراية التامة عن تلك النوعية من الحالات.
هل هناك اختبارات أو تجارب ؟ حتى الآن لا يوجد تحاليل مخبرية أو أشعة يمكن أن تدلنا على الأسباب أو التشخيص لهذه الحالات ، فالتشخيص صعب. المعالج ، وللوصول إلى تشخيص أقرب للحقيقة فإن الطفل يحتاج إلى تقييم من قبل مجموعة من المتخصصين والمدربين  وذوي الخبرة في هذا المجال.
  مجاله بتقييم الطفل من نواحي معينة ، وبطرق متنوعة ، ومن ثم تجمع هذه المعلومات والنتائج لتحليلها ، لتقرير وجود إعاقة معينة ، ودرجتها ، وأساليب علاجها.
 الهدف من التقييم هو جمع وربط المعلومات للحصول على التشخيص الدقيق.. لتكون قاعدة لوضع الخطة العلاجية وأسلوب تطبيقها.
أين يتم التقييم ؟ التقييم الشامل يحتاج الطبيب. والمدرب والتي تعطي صورة عن قدرة الطفل على التواصل والتفاعل مع الآخرين.
مناقشة من يهتم بالطفل في المنزل والمدرسة : الطفل التوحدي قد يظهر بعض القدرات والعلامات المرضية حسب حالته ووضعه ، وهذا ما نستطيع معرفته عن طريق إجراء حوار مع الوالدين والمدرسين ومن يعتني بالطفل ، أكثر مما نستطيع معرفته عن طريق الاختبارات.
هناك نقاط أساسية تجعل التشخيص والتقييم قبل سن الثانية من العمر صعباً ، ومن أهمها: في هذا العمر لا تكون الأنماط السلوكية قد أتضحت وتشكلت بشكل يسمح بإجراء التشخيص.. المشاكل اللغوية ركن مهم للتشخيص، وفي هذا العمر لا تكون في بعض الأطفال التوحديين يكون نمو الطفل طبيعياً لفترة من الزمن ثم يبدأ التدهور في الحدوث.
 عدم قدرة الوالدين على ملاحظة تطور النمو في طفلهم في تلك المرحلة المبكرة.
ما هي نقاط التقييم ؟ تقييم الحالة عادة ما يشمل النقاط التالية :
 التقييم الطبي ..  تقييم السلوك بالطفل في المنزل والمدرسة ، المراقبة المباشرة للسلوكيات .. التقييم النفسي .. التقييم التعليمي .. التقييم التدريبي.

ليست هناك تعليقات