المحبطون والسلبيون في منزلنا 1
بقلم أ ابتسام
القحطاني - صحيفة إنسان
من
خلال الاستشارات الأسريه التي أقدمها هناك
سؤال يتكرر بشكل ملحوظ .. زوجي أو أخي أو أختي أو والديّ يحبطوني
ويعيقوني عن طموحاتي عن أهدافي عن آمالي في حياتي ... نعم هم جزء كبير في حياتي لا
أستطيع أن أنفصل عنهم ولكنهم أصبحوا عقبات
أمام أهدافي هل استجيب لهم لإرضائهم أم أصر على تحقيق ما أريد من الحياة .. ماذا
أفعل ؟
حقيقة
.. لايخلو مكان ما من وجود أشخاص سلبيون سواء في العمل أو الدراسه أو الأسره وفي
أي مكان في المجتمع فمعظمنا يواجه أشخاص من هذا النمط في حياتنا اليوميه ولكن يصبح
الأمر أكثر صعوبه عندما يتواجدون بشكل مستمر في المنزل فهم يعيشون معنا تفاصيل
حياتنا اليوميه بشكل دائم ومستمر .
فمن
هم الأشخاص السلبيون وكيف نحكم عليهم
بإنهم طاقه سلبيه ويمثلون خطر كبير في حياتنا ؟؟ وماهي سلوكياتهم المزعجه ؟؟
ولماذا يتصرفون بهذه الطريقه وهل يوجد أسباب أو دوافع لهذه السلوكيات أم هي تصرفات
عشوائيه لا معنى لها ؟؟ وماهي الأسرار والفنون للتعامل معهم حتى تتحول العلاقه
السلبيه إلى علاقه إيجابيه ؟؟ وأخيراً كيف أحمي نفسي من طاقتهم السلبيه !!
الأشخاص
السلبيون هم الشخصيات الصعبه ..التي يصعب التعامل معها ويصعب فهمها ولا توجد لهم
طريقه معينه في التعامل لإنهم أشخاص
مزاجيين وتتحكم مشاعرهم في سلوكياتهم بشكل
مبالغ وملحوظ .
يتميزون
بالنقد الهدام المستمر والشكاوى المتكرره والسخريه وجرح مشاعر الآخرين بالكلام
السيئ وتعليقات غير لائقه ويتصرف بعدها كأن شيئاً لم يكن، وسوء نيه في تفسير كلام
الأخرين وأفعالهم وعدم الثناء أو الشكر أو المدح ع أي عمل تقدمه ويشعرونك بالتقصير
والنقص والإهمال مهما فعلت ..

اقسم بالله كلام في غاية الأهمية
ردحذفانا بشكر على من قام على هذا العمل
واكرر شكري للأستاذة ابتسام القحطاني
حفظها الله