آخر المشاركات

طاولة حوار..



بقلم أ. ندى دخل الله – صحيفة إنسان
لا بد من حل لهذا ، أنا لا أطيق....
إياك أن تحدق بي بهذا الشكل لن تغير شيئاً فالقلب الذي اعتدت أن يغفر لك ويضعف أمام عينيك بالأمس طرق بابنا مستول فقير اعطيته إياه...ربما ظنه طعاماً كانت تفوح منه رائحة الشواء ....
يحترق أجل يحترق....
لا تنظر إلي هذه المرة لن أسامح ،لي الحق بوضع النقاط على الحروف ولو مرة واحدة في العمر....
اسمعني لا تتفوه بأي كلمة ولا تتذرع بذرائعك السخيفة تلك لقد سئمتها....
أخبرتك أن باب المنزل ليس بالضيق بإمكانك الرحيل متى شئت لكن إياك والعودة مجدداً...
تبرعت بثيابك للجمعية الخيرية وطبق الطعام المزكش الذي ورثته عن أمك لقد كسرته مئة مرة لكنه صلب كرأسك لم ينكسر ... أعدك أنني سأستخدم مطرقة لكسره ....
زجاجات عطرك الرخيصة هاذي هي في سلة القمامة انظر وكذلك ربطات عنقك التي لا اعلم لماذا تحتفظ بها إن كنت لا تجيد ربطها وحدك...
كل أشياءك رحلت الحق بها .... للجحيم لا يعني لي إلى أين وإياك أن تتلاعب بقلبي وتترك عنوانك لن ابحث عنك ولن أردك إلى هنا مرة أخرى...
لا يعني لي أي شيء الباب من هنا تحرك....
ما بك جامد متصلب هكذا... تحرك.... تحرك...
لا تنظر إلي هكذا وإلا حطمت هذا الإطار اللعين الذي يحيط بك....
كفى .... نحن نصبح سيئات للغاية عندما يتعلق الأمر بالرحيل... ارحل هيا لا أريدك ... ارحل من هذا الإطار هيااااا تحرك....
أيتها الخادمة....خذي هذه الصورة اللعينة من أمامي صورة غبية لا تتفوه بشيء لا تنفع بشيء صورة بلهاء ...
ولا تنسي أن تسقي الزهور على قبر فرانس... فرانس أنا احبك حقاً.

Keine Kommentare