هدوء الليل ..
بقلم أسماء الإبراهيم
– صحيفة إنسان
أتى
الليل.. وأتى معه ظلامه.. أتى السواد الحالك..
أجلس
في مكان طليق.. تارة يأتي الهدوء.. وتارة يختفي.. وكأنه لم يأتي.. هدوء الليل يعرف
عند سماع نباح الكلاب.. هدوء الليل يعرف عندما لاتستطيع أن تتكلم وفي قلبك الالاف
من الأشياء تحتاج أن تتكلم بها.. هدوء الليل أتاني وانا انظر إلى الباقي وكأنهم لا
يحملون اي شيء في قلوبهم سوى الفرح..
ماذا
هذا الهدوء يا ترى؟؟؟ هل الهدوء هكذا.. هل هذا هو الذي يطالب به البشر من أجل
راحتهم... ما هذا!!.. ألم.. حيرة.. وجع.. ضياع.. وتجتمع مع كلمة الهدوء..
ما
الذي جمعهم يا ترى!؟.. هل التعاكس؟.. أم تلك الحروف؟..لطالما اتوا من نفس المصدر..
لا أعرف.. ولكن ماذا؟؟
هدوء
وظلام؟.! . هدوء وسواد؟.!
هل
يا ترى الهدوء يأتي بسبب ذلك؟..لربما كان هكذا..
اجتماعهم
كمّل بعضهم.. اجتماعهم عطى بعضهم.. ما هذا؟؟
هل
كل من يطالبون بالهدوء يعانون.. يبكون.. يتألمون..
ما
هذه الدنيا يا ترى؟؟. نطلب أشياء.. ونعطي أشياء.. على الرغم من أننا نحن لسنا
نحن.. ولكن من نحن؟؟
أنحن
الذين يعاقبون أنفسهم بالصمت.. أنحن الذين يعاقبون أنفسهم بالعذاب.. يعاقبون
أنفسهم بماذا يا ترى.؟؟.أهكذا يأتي تلك الذي يطلبونه لا أعلم..
ولكن
هذا قد يريح أنفسنا لوقت قصير.. لذلك الوقت الذي نكون فيه قد تدمرنا.. لذلك الوقت
الذي لن ينفع معنا سوى أن نفعل بأنفسنا هكذا..

ليست هناك تعليقات