آخر المشاركات

فن التفاؤل ..



بقلم : هبة صالح رزق – صحيفة إنسان

التفاؤل, نعمة من نعم الله تعالى منّ بها على عباده, ففي التفاؤل أمل وراحة للبال والأبدان وتخليص من الهم والغم.
ففي الحديث عن النبي .. كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة .. رواه البخاري
يا حبيبي يا رسول الله فأنت المعلم القدوة في كل شيء .. ما أروع صفة التفاؤل التي أحببتها.
التفاؤل فن أبهِّج ولوّن حياتك ويومياتك به
عندما تستيقظ في الصباح لتتفاءل بالنجاح الذي ستحرزه في يومك.
عندما تخلد للنوم أحمد الله على ما أنجزت وتفاءل بغدٍ أجمل.
إذا اجتهدت في دروسك فاذهب لاختبارك وأنت متفائل بأنك ستحصل على نتيجة رائعة. 
إذا أتعبتك ذريتك فتفاءل بصلاحهم وهدايتهم. 
أيها المعلم كن قدوة في تفاؤلك واصنع جيل متفائل بتحقيق نجاحه.
عندما يأتي إليك من يشكيك هماً وألماً أصابه من ابتلاء فأنفث فيه روح التفاؤل وذكّره بأن مع العسر يسرا. وأنّ الله إذا أحب عبداً ابتلاه فيكفيه محبة الله له.
مهما ضاقت عليك الأيام وقست عليك الحياة بأحداثها فتفاءل بفرج من حيث لا تحتسب.
عندما تتأذى من مديرك في العمل فتفاءل أنك ستتعلم منه وتصبح ذا خبرة في التعامل مع الآخرين لأنك لو لم تتألم لن تتعلم.
عندما يقسو عليك من حولك بكلامهم الجارح واستهزائهم فابتسم وتذكر أن من ينتقصك فهو ناقص لأن من خلقك وأوجدك جعلك في أحسن تقويم وتفاءل بنصر قريب ومستقبل لامع مبهر.
تميّز بذاتك وحلق عالياً بتفاؤلك وانتظر هدايا الله .. ففي  التفاؤل راحة واطمئنان وحسن ظن بالله.
وكن على يقين أن كل ما يصيبك هو الأنفع لذاتك ... فقط تفاءل فيكفيك بأن التفاؤل إحياء لسنه الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام .

ليست هناك تعليقات