ناشد منسقو الاستجابة في الشمال السوري، مساء الجمعة، المنظمات والهيئات الإنسانية العاملة في الشمال، لإغاثة أكثر من 420 ألفاً من المهجرين، خاصة القادمين من الغوطة الشرقية وريف حمص، الذين ما زالوا يصلون إلى الشمال السوري منذ أكثر من شهرين.
وقال المنسقون، في بيان، إن حملة النزوح هذه سبقتها حملة نزوح أخرى من مناطق ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي، والتي تجاوز فيها عدد النازحين أكثر من 300 ألف شخص، وكانت الاستجابة بشكل عام لحملات التهجير القسري والنزوح ضعيفة جدا، مقارنة بحجم الكارثة الحاصلة.
وقال المنسقون، في بيان، إن حملة النزوح هذه سبقتها حملة نزوح أخرى من مناطق ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي، والتي تجاوز فيها عدد النازحين أكثر من 300 ألف شخص، وكانت الاستجابة بشكل عام لحملات التهجير القسري والنزوح ضعيفة جدا، مقارنة بحجم الكارثة الحاصلة.
وأكد البيان أن المهجرين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة جداً، والعديد منهم بلا مأوى منتظم، والحاجة الإنسانية تزداد كل يوم، وأكثر من 60 بالمائة منهم لا يتوفر لديهم ثمن وجبة الإفطار خلال شهر رمضان.
وطالب رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، عبد الرحمن مصطفى، فرنسا، بحماية المدنيين في إدلب وحماة، بعد أن أصبحت المنطقة مزدحمة بالسكان بسبب وصول أعداد كبيرة من المهجرين إليها.
وقال مصطفى، خلال لقاء جمعه بالمبعوث الفرنسي الخاص إلى سورية فرانك جيليه، الخميس، إن عمليات القصف ما زالت مستمرة على مناطق داخل إدلب وحماة، على الرغم من وجود الملايين من المدنيين.
وحثّ مصطفى على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمهجرين، مشيراً إلى أن هناك أعداداً كبيرة من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء بدون مأوى أو غذاء.
وطالب رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، عبد الرحمن مصطفى، فرنسا، بحماية المدنيين في إدلب وحماة، بعد أن أصبحت المنطقة مزدحمة بالسكان بسبب وصول أعداد كبيرة من المهجرين إليها.
وقال مصطفى، خلال لقاء جمعه بالمبعوث الفرنسي الخاص إلى سورية فرانك جيليه، الخميس، إن عمليات القصف ما زالت مستمرة على مناطق داخل إدلب وحماة، على الرغم من وجود الملايين من المدنيين.
وحثّ مصطفى على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمهجرين، مشيراً إلى أن هناك أعداداً كبيرة من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء بدون مأوى أو غذاء.
إدلب ــ عامر السيد علي - العربي لجديد
