خلف الباب المغلق
بقلم أ. ليلى محمد - صحيفة إنسان
يحسدني الرفاق على وظيفة كانت نصيبي،
على
علم لا أعرف منه إلا الربع،
على
شهادة أطمح لنيلها ،
على
أناقة أظهر بها ،
على
لوحة رسمتها و لم يعرف أحد عن حالها،
و
يحسدني الرفاق على كل شيء امتلكه ولا امتلكه،
لم
أضحك يوماً قبل أن أبكي..
لم
أتعلم يوماً قبل أن أبكي..
لم
أصبح هاوية للذوق و الرسم قبل أن أبكي..
لم
أشتغل قبل أن أبكي ..
لم
أصبح شيء قبل أن أبكي على كل شيء،
لا
أرغب لكم ما عشته ولكني سأتمنى لكم حياة أفضل من حالي!
و
لا أحد يسألني لماذا بكيت و ممن و لِما؟.
لأن
هنا وجع لن احكيه يوماً و لكنه يؤذيني حتى هذه اللحظة يا رفاق …

ليست هناك تعليقات