تجاوز الكلمات
بقلم أ. نسيبة خالد
نتجَـاوزُ
كلمات نعَّي جَيدًا انها لما تُلقى وليدةُ اللحظة قطًا ، نتجاوزها بِسلاسَـةٍ كمن يتجَـاوز سقوط زهرةٍ
من مشتل حَديقتهِ ، نتجاوزها إيمانًا
ويقينًا أن ليس كُـل شيء في هذه الدُنيا
يستحِق الرد .
عِشنا
طِوال أعمارنا نستنكِـرُ الوحشية وكأنمَـا الحنان فِينا جِـذر لا حياة ولا عيّش
لنَـا بِـدونه ، لم نتصالح مع مفهومية أن للإساءةِ إساءةٌ
مِثلها وأن الصَـاع يجب أن يُـرد بصاعين لتعليم الأخر مَا هي محدوديتهُ وكيف
يتعامل بِدقة ومحظُورية معنا .
لله
دُر حنانا وإن لم يكن في غير إناءه قد سُكِـب ،
لله
رجفة أيدينا تخطيًا
لله
تعَـب قُلوبنا نِسيانًا
لله
غيظنَا المكتُـوم
لله
نحنُ وإليه راجِعُـون

Keine Kommentare