آخر المشاركات

ما يخبئه الحزن!؟




بقلم الكاتبة أ. فاطمة الوادعي - صحيفة إنسان

 

هناك فلسفة عن الحزن تقول لا أعلم أن كان الحزن مغرورا أم لا، لا أعلم أن كان متخفياً آم أنه طاغيا بظهوره، لا أعلم أن كان شجاعاً آم خائفاً، لا أعلم أن كان هو من ينتهز الفرص ليؤذينا آم أننا نُقدمها له، كيف يتسرب لنا الحزن ومتى وكيف يقرر الخروج؟ وهل هناك بقايا متعفنه من بعده آم أن السعاده قادره على التخلص منه كما يجب، السؤال الذي يجعلني حائراً أمامي هو لماذا يأتي الحزن على العديد من الملامح ويستثني ملامحه الحقيقه وهل هذا سبب كافياً يجعله في بعض الاحيان يُطيل اللعب بنا، ربما لأنه لم يظهر أمامنا كما ينبغي له وربما لأننا لم نعتد على أن يخرج صريحا كما تفعل السعاده بنا لهذا هو أعمق بكثير من السعاده وهذا ما يجعلنا ندرك أن وجود الموت دليلاً كافياً على أن الإنسان ليس قابلاً للترميم أبداً، دليلاً كبيراً يخبرنا به أن الانسان قابل للانتقال ولا يوجد مكاناً أخراً للانتقال سواء الموت! أتسائل حينما يستثقل أحدنا الحزن الي أين يجب عليه أن يذهب، وكيف يخفي عدم اتزانه والأهم كيف ينام تلك الليله؟. لهذا أشتر من سعادتك ما يكفيك لتنام ليال هانئة، لان كل ما في الامر أن ليس هناك وجود لعمر الزهور أبداً، أنت الوحيد من يجعل عمرك عمر الزهور أو خلاف ذلك رغم وجود الحُزن المُتخفي.

ليست هناك تعليقات