من حبر قلبي..
بقلم الكاتب العماني أ. جمال الأغبري - صحيفة إنسان
حينما تهت في عالم الأحزان..
وانطلقت بداخلي الأوهام والأفكار..
بعدما كنت أعشق الأحلام..
وأطير معها من زهرة الى بستان..
كأننا نحل يبحث عن الألحان..
ونعيش في أبهى حلل الانسجام..
حبيبان كنا ولا نفترق الا في المنام..
كنت أعيش السعادة في عزها والأفراح..
وينبض قلبي بعشقها وتتسارع النبضات..
هكذا كنت أشعر وأعيش سابقا..
ولكن!!!!
آآآآآآه على وقت مضى..
وأمتلأ خدي بالغبار..
تهت وتاهت المشاعر والأفكار..
غابت وانقطعت الأخبار..
وأصبحت بلا عناوين أو أنظار...
ماذا حدث وغير الذي كان..
انتظرت خبر يريحني..
أو يقسم قلبي الى شطرين..
أو كلمة تقول فيها ابتعد وأعلم
المسار!!
ولكن!!!!! هكذا هي الأقدار..
ليس كل ما نتمناه يصبح قريبا للمنال..
بدأت أسترجع وأعود الى تلك الأزمان..
حينما تهت والسبب جرح قديم غائر في
الأبدان..
اخترت العزلة، وصاحبتها مع وحدتي
والأحزان..
صاحبت الزاوية والدمع وعيوني التي لا
تنام..
زال الغبار واتسخت ملابسي..
أنتظر عودتها أو خبر قد يقودني الى ذلك
المكان..
جلست وانتظرت وخابت ظنوني كما اعتدت..
لم تحضر ولم تشفع لي رسائلي والأقلام..
فصرت مدمنا ومبتعدا عن الأنظار..
فذبلت بعدها حروفي والألحان..
وانقطعت من بعدها خيوط سينفونيتي..
.jpg)
ليست هناك تعليقات