ضد النبض
بقلم الكاتبة العراقية أ. زهراء طارق حميد - صحيفة إنسان
كان
َ عالمي صغيرًا جدا مُطعمًا بك اجلس صباحا اعد القهوة بشكل سريع اغسل وجهي وأحضر
ملابسي وأزين ُ يدي بأكسسوارات ناعمة ، اضع مساحيق التجميل أحبِ أن أرى نفسي جميلة
لأجلك فقط ! رغم أنك من عالم ٍ آخر تمامًا لكنني كنت قريبة ومنك وكنت اقرب لي إلى
تلاحمنا معًا وجد أحدنا ما يريده بالآخر وجدنا ذلك القربُ اللذيذ الذي لا يعادله
قرب ... لكن هل تبقى الجذور عميقة ? إنني
اليوم أخاف أن أسأل هذا السؤال لنفسي عنك أريدك وترًا ازليا لي أنا الآن أكتب لك
على سجادة الصلاة وها قد حل الشتاء أنني اليوم رأيت الكون صفحة سوداء لقد اهتز
جسدي خوفا ورعبا عندما أخبرتني برسالة ٍ إلكترونية أنّ رئتيك متعبتان وأن وضعك
يسوء ... إنني منذ الأمس أكره روحي وأكره مشاعري وذلك الضغط الذي وُضعت تحته
واتوسل لله من أعماقي أن يقطع عني ذلك الاختبار المخيف لا أريد شيئا أنني مقتنعة
أن اراك من بعيد وتلك الكلمة التي كنت أقولها لك بأنني ضد الكسر .... الآن أدركت
كم أنا قابلة للكسر أمامك. .

ليست هناك تعليقات