آخر المشاركات

فخ غدرك




بقلم الكاتبة السعودية أ. ريهام المالكي - صحيفة إنسان

 

ها أنا اُعاود الكرة مجدداً وأقع في فخ غدرك, رغم قوتي وثقتي بنفسي العظيمة الا انني لا زلت اتيح لك الفرصة لتصحيح اغلاطك نحوّي واثبات حبك ووفائك تجاهي الا انك في كل مرة تزيدني جروح متتالية دون تفكير تجعلني في كل مره اقضم اظافري ندم لثقتي العمياء بك

انا الآن قدمت لك فرص لست بأهل لها وفي كل مرة تثبت لي العكس ، جعلتني افقد الثقة بجميع ما حولي ، تخليت عن من احبني واحببت من خذلني ، آمنت الآن بأن الثقة اذا كسرت محال ان تعود كما كانت عليه سابقاً

اعترف لك انا قلبي يؤلمني وعقلي يستهزئ بي بسخرية عارمة على ما قدمته لك في لحظات عاطفتي  ، لو تجدني مرة اخرى في لحظات ضعفك وقوتك ، ولا لحظات حزنك وفرحك ، ولا عند انتصاراتك وهزائمك ، اعدك انني سأسعد عند كسرك واشعر بالانتصار عند رؤية دموعك ، اعدك ان اكون لمن احبني ولست لك واجعلك تتذوق مرارة فقدي ، سوف انظر اليك بكل شموخ وكبرياء وعزة تجعلك في دوامة الدهشة من صمودي امامك ، ظننتك ضماداً انت الذي جئت كجرح اضافي لا اكثر ، ستجدني فجأة اصبحت شخصاً خالي المشاعر والعتب واللوم امامك ، لن يحرك بي ساكناً لو رايتك تسند راسك على كتف غيري ، اعدك ان ابقى هادئاً دون بصمت مريب يجعلك تتساءل من هذا الذي لا يشبهك !!

سوف ابتلع الليل في صدري واسمح لغيرك يصبح قمراً مضيئا في ليلي الكاحل

سأجعل منك شخص يفتش في نصوصي وادراجي وبريدي وشرودي ، لن اسمح لك ان تفتن في شرودي ولعثمة لساني وتقوس حاجبي وارتباك يدي ، ستبقى كسجين هارب يبحث عن عائلته التي فقدها في فيضان عارم من اعوام ، أسفي عليك !! كانت علاقتي بك ارق من ارض ممطورة وتحولت الى ساحات رماد باهتة ، ها أنا اودعك دون ان ابالي وهذه اعظم انتصاراتي ، لست بحزن بقدر ماهو ندم عندما قدمت لك من اعظم ايامي نهار وضياء وكيف انت اظلمت وأطفأت قناديل ايامي ، كنت اعتقد انك لن تخرج من حياتي الا اثر عاصفة شديدة ، لكنك تداعيّت ذلك ببساطة مثل برودة شتاء قارس يتسلل من تحت الابواب ، وداعاً.

ليست هناك تعليقات