آخر المشاركات

لمرة واحدة فقط




 بقلم الكاتبة العراقية أ. مريم العبيدي - صحيفة إنسان

 

 

ماذا يَحدث لماذا كُل هذا القلق لماذا أنا تائهٌ هكذا غارقاً في بحرٍ عميق من الضجيج والفوضى بداخلي رقم هدوء محيطي أصبحت الأشياء التي كُنت مهووس بها لم تعُد تُثير اهتمامي ومشاعري تجاهها بردت وكأنني انضج شيئاً فشيئاً في كل فترة تَعصف بي الحياة بأشخاص و مواقف وافكار ومشاعر استنفذ كل طاقتي في مواجهتها   لَقد اكتشفتُ مؤخراً إن كُل الذين رحلوا عني لم تكن مشكلتهم في افعالي لا أعتبرُ نفسي شخصاً بلا اخطاء لكن وبجداره يمكنني القول انني شخص بلا مبررات أنا أعجزُ دائماً عن وصف الاشياء التي اشعرُ بها يتهمني البعض بالقسوه لأنني لا أُعبر عن مشاعري لهم بطريقة صحيحه لكن لا أحد منهم يفهم أنني لا أجد الكلمات المناسبة لوصف مشاعر الحب بداخلي أعني إنني أستطيع فعل وأثبات مدى عشقي لك دون أن أقول لك أني أحبك كذلك في حزني ربما أكتفي بقول ""لستُ على ما يُرام ""لا أستطيع التحايل اكثر على مشاعري ألحزينة هذا عيبي الأزلي...أني صامته طوال الوقت لطالما أتُهمت بجرائم لم أرتكبها وكانت مأساتي أني لا أستطيع الدفاع عن نفسي ألتزمُ الصمت حتى في لحظات الرحيل ابدوا قاسيٍ بلا قلب كما لو أن الفراق لا يشغلني لكن لا أحد يسمع نبضات قلبي والحزن يقتلها من الفقدان لا أستطيع التعبير عن مدى رفضي لرحيل ألذين احبهم عني ، أن تكون صامتاً فهذا يعني انك دائماً شخصاً بلا قلب بلا مبدأ بلا حياة لكن من سيهتم لصراعاتك الطويله مع الصمت لا أحد ،لمرة واحده فقط أُريد أن أصل ،أريد ان اشعُر بشعُور "جميل كامل" دونَ نُقصان لمره واحده فقط أريدُ الخروج من كل هذهِ "التعقيدات" أريدُ نهايه بلا "خذلان" أريدُ بعض الضمانات قبل الخوض في رقبه جديدة "لمره واحدة فقط" أُريدُ أن لا أكون في نهاية المطاف "أسفه لنفسي"

ليست هناك تعليقات