آخر المشاركات

معًا للتعافي




بقلم الكاتبة الإماراتية د. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان

 

أدعوك أيها القارئ النبيه أن تضيف الجديد على مقالتي معا للتعافي

من منا لايحتاج للتعافي من الإدمان !!

ليس هنا المقصود فقط ادمان المخدرات أو المؤثرات العقلية

بل ادمان العادات السيئة التي تدمر العقل تدمر عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا

 

العادة السيئة هي نمط سلوكي سلبي. ومن الأمثلة الشائعة عليها: تأجيل الأعمال والمهام إلى وقت لاحق/ التبذير/ قضم الأظافر /اضاعة الوقت في مشاهدة التلفاز / الجلوس لوقت طويل على الهاتف والسوشيال ميديا ...الخ

 

من منا ليس له عادات خاطئة أدمنها ونحتاج لوقفة حازمة للخروج  من قوقعة العادات  السيئة إلى الحياة بعفوية وايجابية

 

العقل

 

 هو من أكثر الأعضاء احتياجاً للطاقة، فهو يستهلك حوالي 20% من السعرات الحرارية التي تدخل الجسم، إلا أن ذلك يعتمد على العمر والنوع والوزن وقوة عمله أثناء اليوم.

 

هناك بعض العادات الخاطئة التى تدمر الدماغ، والتى يجب تجنبها وتتضمن هذه العادات الآتى:

 

التحدث الكثير

 

لاجدال فيه فإنه يسبب القلق الذي بدوره يفقد راحة العقل، الكلام القليل يساعد على التوازن والتمتع بين الحياة.

 

لاتهمل الروتين  اليومي فهو غذاء العقل

صلاة الفجر

ورد القرآن

وجبة الفطور فهي طاقة جسدك

ولا تفرط في الطعام وابتعد عن السكر والملح

اذهب الى النوم مبكرا

 

لا تترك نفسك فريسة سهلة للملل

 

تقليل فترات استخدام الهواتف الذكية قدر الإمكان

 

نفسك لها حق عليك اهتمي بها ولا تعمل وانت مريض

 

التعافي من التعلق او الحب:

النجاح في الخروج من علاقة عاطفية مؤلمة ليس بالأمر الهين أبدا، فتلك الغصة التي يتركها الحب قد تذبح قلبك في كل مرة تمر فيها الذكرى على خاطرك.

 

خذ وقتك في الحزن على فقدانه

 

من المهم أن تتصالح مع هذا الواقع الجديد وتقبله قبل أن تتمكن من المضي قدمًا، وقبل الانشغال بأشياء وأشخاص آخرين، فإن نهاية العلاقة تتطلب فترة حزن ضرورية نقوم فيها بمعالجة ما حدث.

 

ليس من العيب أن تحزن وتبكي او حتى  تصرخ من الألم، دع التجربة تمر بسلام من خلال إخراج  المشاعر السلبية من داخلك، ما تشعر به طبيعي بالنسبة لانتهاء علاقة طويلة تحمل الكثير من التفاصيل.

 

وللتغلب على العادات السيئة  يُنصح بما يلي:

* الانتباه من العادات والأفكار التي تقود إلى عدم الانجاز.

* طلب المساعدة عند مواجهة مشكلات قاهرة مثل الخوف أو القلق أو ضعف التركيز أو سوء إدارة الوقت أو التردد أو الكمالية.

* تقييم أهدافك ونقاط قوتك وضعفك وأولوياتك.

* وضع أهداف واقعية، وتطوير رابط شخصي إيجابي بين المهمات والأهداف المنشودة.

* إعادة هيكلة الأنشطة اليومية

* حفّز نفسك بالأنشطة الممتعة والبنّاءة والاجتماعية.

* جزّء المهام إلى أجزاء صغيرة من الوقت، بدلاً من محاولة حل المشكلة دفعةً واحدة.

No comments