حوار مع الكاتبة : زهراء سعيد
إعداد الحوار : علي الصليبيخ - صحيفة إنسان
الإنسانية مصطلح رائع وجميل يحمل عدة معاني أتبنى على أساسها مصطلح "الإنسانية" عديدة جدا لا تعد ولا تحصى قيمة الإنسانية وأساسها بالأخلاق والتواضع والتسامح والتعاون على البر والتقوى مع كائناً من كان إنسان حيوان أجلكم الله بالرفق والطيبة لاشك بأن كل إنسان ليس خالياً من الخطأ ومعصوم عنه كل إنسان سيمر بتجارب بحياته جميلة وتعيسة رائعة وكئيبة إنسانية وغير إنسانية وتتقلقل هذه التجارب وتخلد في أذهاننا لن ننساها أبداً ستكون ماضي بالطبع إما ذكريات وماضي جميل واما ذكريات وماضي تعيس وكئيب الجميل بالماضي سواء الجميل أو الكئيب هو التعلم وإكتساب دروس جليلة وفينا من يعش مع الماضي لا يطويه في صفحة ويفكر بالحاضر وبلا منازع هذا القرار الخاطئ ويجب تصويبه وأنصح كل فئة وشريحة بالمجتمع تعيش في ظلام الماضي ولم تنساه أن تقرأ كتاب "لأننا عباد الله" كتاب رائع وجميل يتناول قضايا إجتماعية ممزوجة بالروحانية والإيمان المؤلف قصير بعدد صفحاته ولكنه يحمل معاني وتوجيهات جداً في الصميم للكاتبة المتألقة "زهراء سعيد" وهي ضيفتنا في حوارنا الآن عبر صحيفة إنسان التي تهتم بقضايا الإنسان يسعدنا أن نلتقي بالكاتبة زهراء سعيد
* نوود بالبداية أن نتعرف على زهراء سعيد الإنسانة قبل الكاتبة
زهراء سعيد فتاة بالخامسة عشر من عُمرِها لربما كانت فتاةً ذات موهبة مدفونه .. وعِندما تَلقت تشجيعًا وتحفيزًا لِتنمية هذِه الموهِبة أصبحت كاتِبة و مُدون إسمُها على كتاب بفضلٍ مِن الله .
* بدايتك بالكتابة عبر..
كُتيِب صغير قَد كانَ بِداخِلِه جَميع كِتاباتي .
* لأننا عباد الله عبارة عن...
" لِأننا عِبادُ الله " عبارة عن كتابٌ رَوحاني يحملُ عِدة قواعد ينساها البعضُ مِنا في حياته وأغلبها أمرنا الله بها .. كتابٌ مُخفِفٌ للهُموم .. كتابٌ يُعطي الأملَ لِفاقده ، حديثٌ عن الله عز وجل و دعوة إلى تفادي اليأس في الحياة والثِقة بالله والصَبر ودعوةٌ للِتفاؤلِ مع الحياة ، ، كتابٌ يُعلِمنا أننا نتوردُ في كُلِ يومٍ نذكرُ الله فيه .. يُذكرنا بنعم الله ورحمته ولطفه بعباده وعدة قواعد وأقتباسات أخرى .
ما شعورك أثناء صدور أول مؤلف لك وما يعني لك؟
إنه شعور جدًا جميل أن يرى الشخص حُلمه الذي طالما سعى لهُ وأُرهِق لِإصداره مُتحقِقٌ أمامه ، و أن أرى إنجازي الذي كُنت أتمنى إصدارهُ ورؤيتهُ دائِمًا .. أن أرى ذلِك الإنجاز أمامي هذا شيءٌ مُبهر جدًا وكفيل بإسعادِ روحي أبديًا إلى مالا نِهاية .. الحمدُلله
تصنفي مؤلفك من حيث محتواه ديني أم ثقافي أم إجتماعي؟
إجتِماعي وديني بالوقتِ ذاتِه ..
* ردود الأفعال لمؤلفك...
أغلبُها كانَت إيجابِيه .. كانت مُحفِزة ومُلِهِمة لي على الإكمال ، الحمدلله .
هل واجهتي ردود أفعال ليست إيجابية وكيف كان تعاملك معها؟
.. قَد كانت هُناك ردود أفعال ليست إيجابيه بالتأكيد ، ولكِنني قَد جَعلتُها تكونُ لي مُحفِزًا آخر لِلإكمال ، وقَد أكملتُ وأصدرتُ إنجازي بفضلٍ مِن الله .
* رأي من أراء القراء إيجابي مؤثر في مؤلفك قريب إلى قلبك..
آراء كثيره وطويله وكُلها قريبة لِقلبي .. فآراء القراء تعني لي الكثير وتُلهِمُني جِدًا .
من واحد إلى عشرة تقيمي مؤلفك لأننا عباد الله؟
كُل كاتِب أو مُنجز بالطبع يرى أن إنجازهُ الأفضل .. وأنا أرى كذلك ، لِهذا أُقيمُه ١٠ / ١٠ .
برأيك الإنسان الذي سيصدر مؤلف يشترط أن يكون كاتب؟
لِكُل شخص بِدايات تأخُذُهُ لِبداياتٍ أُخرى .. بِمثال أنني لَم أكُن كاتِبه ، ولكِنني عِندما نَميتُ موهِبتي وكتبتُ كِتابًا أصبحتُ كذلِك ، فـ بالطبع ليس من الشرط أن يكونَ كاتبًا فهذه هي بدايتُه والله أعلمُ ماذا سَتكونُ نِهايتُه بَعد سَعيِه .
هل أسلوب سرد المؤلف وعنوانه له دور في جذب القارئ؟
نعم بالتأكيد ، ولكن لكُل قارئ شيء يُجذِبه وكذلك لكُل مؤلف شيء يُميزُه .
هل سنرى مؤلف إلى أستاذه زهراء روائي أو أدبي مستقبلاً؟
نعم بإذن الله .
* نصيحة تقدميها لكل إنسان سيصدر إصداره الأول
عدم الإستِعجال بِنشر الكتاب أو بِكتابته بل كتابته بتأني وقراءته أكثر مِن مره ، لتفادي الأخطاء ولكي يكونَ كما يتنمنى الكاتب .
* كلمة أخيرة لك
قال تعالى : { وَأَن لَّيْسَ لِلإنسَانِ إلاَّ مَا سَعَى }
" لِذلك أسعوا دائِمًا فما سعى ساعٍ إلا وقَد بلغ بإذن الله "



انا من أكبر الداعمين
RépondreSupprimer