تلعثم القرارات
بقلم الكاتبة السعودية أ. فاطمة الوادعي - صحيفة إنسان
ماذا
نفعل بالقرار الذي لا يمتلك القوه الكافيه لإقناع ذواتنا الخائفه أن تمضى قُدماً.
ماذا نفعل بنا ونحن الذي أستقر الخوف داخلنا، بل أنه تبادل التحايا مع بعضً من
الجيران في وسط قلبي كما لو أنه مرحبا به. لو أنني أرث من القرارات بعضً من
شجاعتها بعضً من حريتها بعضً من حياتها الصافية، وأخجل كثيراً أن كل ما أتمناه
متاح بأيدي بعض القرارات وأنه حقا مكتسباً للجميع. ماذا نفعل بنا ونحن الخائفون
رغم أننا نود الامساك بها بطريقة لا تحمل معها الندم وأسفُنً من الضحايا التي لا
ذنب لها، ماذا نفعل به وهو الذي يمتلك قوه الذكاء في كسر العادات والتقاليد التي
سجنا من أجلها سنينً طويله معتقدين أننا احرار، مؤسف أننا تأخرنا في أدركنا أن
جميع القرارات صعبه حتي يخوضوها أصحابها، ماذا عسانا أن نفعل بذلك القرار الذي
كلما تقلب من فوق الذاكره سألناه بروح منهكه من أنت ومن أي طريق أتيت وهل سنرتكب
ظُلم أن فعلناك!؟ ام أن الظلم كل الظلم في تركك وحيدًا دون شخص شجاعً يُساندك.
ماذا نفعل به وهو يصرخ غاضبا ليقول ارجوك "كن شيئا مختلف كسطر حقيقي في وسط
مقاله مليئة بالحشو" ماذا نفعل به وهو الذي يُخيفني رحيله وتُخيفني فكرة أن
تغرس الحياه بياض شعرها دون فعله. كيف نخبر أرواحنا الخامدة لسنوات طويله أن ما
فعله بها يستحق الخصام الطويل وكيف نخبرها أننا نتجدد عندما نتخذ قرارا شجاعا
يختلف عن القرارات البقيه المبتذله. من نحن دون القرارت!؟ ومن نكون دون القرارات!؟
فكر به جيداً ربما هو القرار الذي سيخرجك من متاهه لستُ على درايه بدخولها بل ليس
لك ذنباً في الدخول بها، وهو ذات القرار الذي طرء عليك الآن.

Keine Kommentare