بقلم الكاتبة السعودية أ. سمر عبد الله - صحيفة إنسان
يحكي
جرحاً في القلب والأبدان كـَ صخرةِ في أعلـى الجبال سقطت على رأسي و ماتت أحلامـي
، وانتهت أمنياتي ، وبدأتُ عمراً في أحزانـي.
ودفنتُ
ذكرياتي في أيامـي، كل يوم أنوح وأبـكي على ذكرياتي ، وأعيش ثلاث أيام حدادِ كي
انسى ذكرى واحده من ذكرياتي ولا انساه .
إحساس
الفراق كالجمرَ مع أشواكِ يجري في دمي ، لا ماء باردِ يطفيني ولا زرعَ ووردٍ ينمو
بداخلي .
ماذا
فعلت بقلبي ؟
وكيف
هانَ على ضميركَ أشواقي ؟
أما
زلتَ ذاك الذي يشعر بوخزه الالمِ بجسدي ؟
أم
أنك نسيت إني أُعاني !
وكأني
من علقت رقبتها على مشنقةٍ عذابكَ فذبحتني واليوم مصيري جحيمك المهجورِ من كل
مكانِي.
ياليت
الهوى ينسى ، ياليت من يسكن القلب نستطيعُ طردهُ بكل إحترامي.
وكأنـي
أراه بين أحلامي أُنادي أُنادي ولا يُلبي الندائيِ .
من
إي حجر خُلقَ ؟
من
الحديدِ أم من الصخرِ قلبهُ الأنانـي
رحلَ
و معه قلبي وأشواقي وكل الأغانـي
وتركَ
لي صوراً وكلاماً يزلزلُ الأبدانِ
ياالهي
أنت أعلمُ بكلِ ماجرى بيننا في المنامِ
فأرحم عبداً يطلب منك النومَ بسلامِ.
