لأنّك الله ..
بقلم الكاتبة السورية أ. نغم الجوجو – صحيفة إنسان
البعض
يقول :ليس لنا إلّا الدّعاء
عجيب!!
وهل هناك قوةٌ أعظم من الشيء الذي ليس معك غيره؟
تذكر
جيداً ... إنّك في اللحظة التي تصمد فيها إليه لأجل حاجتك هي نفسها اللحظة التي
تصبح فيها حاجتك ملك يمينك إذاً فاجعل وجهك إليه وألجئ ظهرك إليه وفوض أمرك إليه
لأنه " الصّمد" الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
إذا
أراد أن يصرف عنك السّوء جعلك لا ترى السوّء أو جعل السّوء لا يعرف لك طريقاً أو
جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسك منه شيء لأنه " اللطيف"
يشفيك
بسبب ويشفيك بأصعب الأسباب ويشفيك بأغرب الأسباب ويشفيك بلا سبب لأنّه "
الشّافي"
أمانيك
مع الله حقائقٌ وتطلعاتك واقعٌ معاشٌ ورغباتك ستُهدى إليك لأنّه
"الوكيل"
مع
كرم الله تتغير المسائل الحسابية لأنّ كرم الله لا يخضع للمعاملات الحسابية بل
للفضل الإلهي لأنّه "الشّكور"
ليست
صدفة.... يهديك بآيةٍ تسمعها في صلاة ويهديك برؤيا تراها ويهديك بنصيحةٍ عابرةٍ
ويهديك بكلمة تقع عينك عليها في كتابٍ ويهديك بتأملٍ ويهديك بومضةٍ غير مسبوقةٍ
بتفكير ويهديك بالخوف ويهديك بالحبّ ويهديك بالموت لأنّه " الله"

ليست هناك تعليقات