آخر المشاركات

مستقبل المخترعين




بقلم الكاتبة الإماراتية أ. بدرية الظنحاني - صحيفة إنسان

 

في البداية أُحب أن أُوضح أن ثقافة الاختراع والابتكار تشتمل على عددٍ من المفاهيم المُتقاربة في المعنى والدلالة ، ولاسيما عند المختصين في العملية التربوية ، ومن هذه المفاهيم ما يلي : ( الابتكار ، والاختراع ، والاكتشاف ، والإبداع ، والموهبة ، والعبقرية ، والنبوغ ...إلخ ) .

نبدأ بمفهوم الاختراع : عبارةٌ عن اكتشاف فكرة جديدة معتمدا على أفكار سابقة أو أفكار جديدة، وتساعد في التطور والتقدم، و محاولة تقديم تكنولوجيا جديدة ومتطورة ولها العديد من الفوائد التي تقدم جهاز جديد كامل له العديد من الاستخدامات. وتساهم في التطور البشري،

أصرح كعضو استشاري في جمعية المخترعين الإماراتية لايحتاج المخترع أن يُنتج اختراعات فقط من أجل «الشهرة»، أو حتى الحصول على شهادة براءة اختراع، هذا لا يكفي، فهنالك اساسيات وأهداف

حيث أن الاختراعات والابتكارات تقلل من المرض والفقر والجوع، و تسعى إلى خلق تقنيات جديدة تعمل مواجهة التحديات  وتعمل على مواكبة التطور والازدهار. بل يساعد الابتكار على الحفاظ على الموارد الطبيعية والتقليل من التلوث البيئي.

لذلك يجب أن يكون هناك الدعم السخي الذي يساعد على برمجته على أرض الواقع بل  الجودة، وهذا هو المطلب الأهم الذي تستند إليه الشركات والجامعات العالمية لتقييم ومعرفة القيمة التقنية للاختراعات.   أن الجمعية تُعنى بالاختراع والمخترعين وتمنحهم تحفيزاً يستحقونه ولو كان عبارة عن شهادات، كما تقدم بتعزيز روح الابتكار وتوفير البيئة الداعمة للابتكار، ما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بطرق مبتكرة، كما نأمل أن يتعاون معنا أولياء الأمور في دعم وتحفيز أبنائهم في المشاركة في منصة المخترعين وهي منصة جاذبة ومحفزة لكل فكرة تسهم في بناء وتنمية المجتمع برؤية مبتكرة وأكثر إبداعاً تتماشى مع متغيرات العصر واحتياجات المجتمع، فالابتكار ليس حكراً على أحد، بل هو متاح للجميع، والإرادة لخوض هذا العالم

قدمنا العديد من ورش العمل والبرامج التي تمكن المخترع من اساسيات ومهارات العمل

والتي كان لها بالفعل الأثر الإيجابي على جميع الطلاب و الأعضاء .

 

 

نحن نسعى لبناء جسر مع المخترعين العالميين لتبادل الخبرات والمعلومات وكما صرح رئيس جمعية المخترعين أحمد مجان اننا نخطط مع الأشقاء العرب لإنشاء الاتحاد العربي للمخترعين لكي ينطلق من الإمارات صاحبة الريادة وصاحبة صناعة لتكون الاولى عالميا في مجال الاختراع والابتكار

الصعوبات والتحديات:

-الصعوبة في تحويل ابتكارهم إلى منتج ملموس يستفيد منه المجتمع، هناك اختراعات تهدف إلى تعزيز رفاهية وسعادة المواطنين عبر نشر ثقافة الابتكار في تقديم خدمات تخدم البشرية وتعود على المجتمع الإماراتي بمزيد من الازدهار والتقدم.

 

هناك أفكار ومقترحات  لمستقبل أفضل

* استشراف المستقبل — توقعات مستقبلية نعمل للوصول إليها أو للتخفيف من آثارها، فهم احتياجات المجتمع المتغيرة والتعامل معها.

* نتطلع إلى تمويل تجارب المشاريع الصغيرة.

*  مشاركة المعرفة والخبرات بكل شفافية ووضوح

* قاعدة أدلة شاملة حول تقديم الخدمات

أبرز الآثار الإيجابية لهذه الثقافة تتمثل في إعداد جيلٍ جديدٍ على قدرٍ كبيرٍ من المعرفة والوعي الحضاري الذي يستطيع من خلاله تحقيق نهضة المجتمع في مختلف المجالات العلمية والعملية ..

لذلك اطرح هنا بعض الأفكار لتعزيز التفكير والابداعات

* الحاجة إلى تخصيص وقت ترفيهي —  الموظفين  والطلبة والبعد قليلا عن تزاحم العمل والتعليم

* حيث انه تخصيص هذا الوقت له أهمية كبيرة في مواجهة التحديات المتزايدة التي لا يمكن معالجتها في ظل انشغال المعنيين بإنجاز المهام المطلوبة.

كما أن الشعور بالسعادة يساعد على خلق  الأفكار والإبداعات.

* المشاركة في  مختلف القطاعات  تهيئة بيئة تجريبية حيادية وآمنة للعمل بانفتاح لتبادل الرؤى والأدوات

* نحن بحاجة إلى توسيع نطاق هذا النهج ليشمل مختلف القطاعات حتى نتمكن من الارتقاء بها جميعًا. والتمتع  بالمزايا التي ستقدمها فئات المجتمع من خلال جهودهم ويستفيدون من بعضهم بعضًا.

وفي الختام أشجع جميع الموظفين الحكوميين وطلبة المدارس والجامعات على التفكير في تبني سياسة الاختراع والابتكار  وجعلهم ممارسة يومية.

Keine Kommentare