حوار مع المصممة العراقية سارة طه
أجرى الحوار الإعلامية العراقية أ مريم سمير - صحيفة إنسان
يسعدنا استضافتكم وأهلًا بكم في صحيفة إنسان العربية ونشكركم على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار معكم,
أهلًا ومرحبًا بك نبذة باختصار؟عن حضرتك
ابدأ بالتعريف عن نفسي كمهندسة كهرباء متخصصة في مجال الطائرات ، تخرجت من جامعة البصرة وبدأت بالعمل في احدى الوزارات وبعد الاستقرار الوظيفي لم اجد نفسي الا وانا ابدأ بتطوير موهبة تصاميم الازياء
كيف بدأت خطواتك وشغفك الاول في مجال التصميم هل واجهتي صعوبات كا انثى في دخول هذا مجال وايضا كونك مهندسة طيران ,؟
بدأت بدايات متواضعة وبسيطة لم تكن بالامر السهل ابداً ولم تخلو من لحظات اليأس لكني لم اترك العمل فيها ابداً بسبب شغفي وحبي لهذا الفن ، اما عن الصعوبات تكمن في عدم وجود اي دعم معنوي او مادي عدا من الاهل والاصدقاء
سبب اختبارك لهذا المجال, وما السبب الذي شجعك على الاستمرار به
حبي للتغيير والتجديد والبحث عن التفرد كان الدافع في تغيير قطع ملابسي وهنا وجدت نفسي ابدأ بتصمم الفساتين ، بصورة مستمرة بدون توقف
هل تعتقدين ان نظرة المجتمع تغيرت للمصممات رغم ضغوطات التي تعرضت لها وعدم توفر الدعم بهذا المجال وتشجيع فيه. وعلى صعيد شخصي ماهي صعوبات التي واجهتها
نعم هنالك تغير وتقبل ملحوظ من قبل المجتمع ودعم وان كان بسيط ، ونأمل بأن يكون اكبر واوسع
من هو الشخص الملهم في حياتك والمشجع الاول نحو بدأ خطواتك الاولى وهل دخولك بهذا مجال الهندسة اختياري ام تم اختياره لك ,!
كثير اشخاص ابدئها ب زوجي ثم اهلي وصديقتي
اما المجال الهندسي كان شي لابد منه نتيجه المعدل الذي حصلت عليه
ماهر الحافز الذي يجعلك مستمر رغم ان في بعض الاحيان لاتتم الامور كما مخطط لها. ؟
ايماني بقدراتي و رؤيتي لنفسي بعد سنين بالمكان التي اريد هي الحافز الاقوى للاستمرار
ما رأيك في التكنولوجيا الحديثة, وهل قدمت شيء للمجتمع ؟ وبالنسبة لكِ كيف استثمرتها شخصيآ
قدمت الكثير وفتحت ابواباً واسعة للانطلاق والترويج لكثير من المواهب ، استثمرتها بمحاولاتي ل الهام الكثير في مجالي الهندسي والتصميم
بالاضافه لترويجي وبيع تصاميمي
هل تؤمن بأن كل إنسان له دور في بناء المجتمع؟
قطعاً ، (وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر ) اذا لم نستشعر بالمسؤوليه تجاه المجتمع ونقوم بأدوارنا كما يجب لن نستطيع النهوض بمستقبلنا ومستقبل الاجيال القادمه
في الختام .. كلمة أخيرة لصحيفة إنسان وللشباب في العالم العربي.
كل الشكر والتقدير والامتنان لكم, دمتم الصوت الشبابي الواعد


Aucun commentaire