بقلم الكاتبة العراقية أ زهراء العبيدي - صحيفة إنسان
الزاوج في مُجتمعنا تبقى اغلب الفتيات عاجزات عن اتمام متطلبات الحياة فتحتاج لرجُل قوي يسنُدها ويحميها لكن انا لا اتفق مع هذا الامر, إن جميع النساء قادرات على المضي اماماً دون رجُل بل ان دواعي الراحة النفسية من يد المرأة وليس من شخصٌ اخر والبعض الاخر عَندما تسألهُ لماذا تزوجت وأنت لا تحب هذا المهام كل يوم من العمل الكثيرة والطبخ والانجاب فيقول الرجل او المرأة هذه سُنه الحياة او لاكمال نصف ديني فتصبح تنظر إن الزواج هو امر اجباري من قبل المُجتمع او الاهل او اي جهه اخرى ببساطة الزواج لا يتم في هذا الامور بل هو أنَّك تجد روح ترتاح لها وتَثق فيها تكون قادراً على المُحاربة من أجلها وهي كذلك شخص تُشارك معه يومك او حياتك بأكملها ببساطة هو الروح لكن اذا كان على عكس ذلك ستكون في قيود لا نهاية لها ستواجه مشاكل مُتعددة ..الزواج لا يقتصر على ارتداء الفستان مع مساحيق التجميل وحَفلة لا مثيل لها, ليس بهذا البساطة بل هو حياة اخرى خالية من الراحة مسؤولية جديدة تُضاف لقائمة حياتكِ.
الأمومة شيء صعب جداً عندما تختار شريك حياتك بشكل عشوائي ودون جدوى او اهتمام ستكون في صراع مع نَفسك طيلة حياتك, ستواجه الاخفاقات او الفشل في هذا العلاقة حتماً المُشكلة ليست هُنا بل انها في زواج القاصرات ستجد الطفلة عروس تحمل باقة زهور في يدها بدل من دُميتها!!!!!!!! هل ستطبخ الطعام لزوجها بدل من أن تَلعب او تتعلم هذا مايسمى الجُهل بأكملة مما يجعل عقل تلك الطفلة المسكينة مُغلق ولا يتعلم ولا يفهم الحياة بشكل جيد مما ستنجب اطفال يشبهون هذا الام تماماً اي بمعنى ستكون عاداتهم مُتكررة وثابتة وتلاحق الاجيال القادمة (اجيالهم) طبعاً سيكون اسمها مُجرد اسم يوضع على هامش الحياة وليس لديها اي دور في الحياة ستبقى ضعيفة خائفة فاقدة طفولتها المُزهرة أن الانسان سوف يعيش حياة وردية فقط في مرحلة واحدة وهي طفولتها أن المشكلة تقع على عائلتها دون شك وليست هي السبب, الأسباب كثيرة منها محاولة التخلص منها ظنهم إن الفتيات عار وعبء يجب التخلص منهُ أو خوفاً من ارتكاب العار كما يقولون بعض المتوحشين فعلاً أظن أنَّنا في حياة او عصر مُتقدم جداً لكن يكثُر فيه الجهل والعنف ضد النساء سيبقى يدور في رأسهم بأن الزواج يُكاد ان يكون هو القضية الاولى والاخيرة كأنما لا توجد دراسة أو أهداف أخرى.
المشكلة لا بأس في الزواج بعمر النظج لكن مأتكلم عنه هو عمر الطفولة
أنَّنا بحاجة لرفع عدة هاشتاكات من أجل حماية المرأة وكيانها ومنها ضد العنف وضد زواج القاصرات.
