يتكلمون بصمت
بقلم
حسينة شار - صحيفة إنسان
موظف
القطاع الخاص من هو أدنى في الترتيب في السلم الوظيفي من الأسفل الى الأعلى، يسيرون
على خيط رفيع لا أمان وظيفي يعملون وِفق أرجوحة قد تهوي بهم في أي وقت، لا ناصف
ولا مُنصف لهم، أصبحوا ضحية خوفهم من البطالة، كان أملهم في التميز الوظيفي
والعلاوة السنوية ومكافآت أخر السنة (البونص ) حصيلة جهدهم، ونهاية المطاف هل يعطى
كل ذي حقٍ جهده وحلمه، وللأسف مخالف لكل التوقعات والأسباب مقنعه هذا الهم الذي
يضحك ويُبكي في آنٍ واحد.
وكبار
المناصب في القطاع الخاص على بٍضع ريالات تلقى للموظف كمنه وكأنها نُبشت من جيوبهم
الخاصة، القليل من يشعر بالمسؤولية ولديه احساس اتجاه رعيته وفقا لقول الرسول عليه
الصلاة والسلام (كلكم راعيٍ وكلكم مسؤول عن رعيته).
افتقار
في يقظة الضمير بل أسوأ من ذلك صعودهم على جثة هؤلاء كمن يرقص على القبور مُسكاً
البوق يعزف فيه أنعام صنعت من أصوات خُنقت بداخلها خوفاً على لقمة العيش مثال موظف
أمن أو خدمة العملاء أو من يقابل الجمهور تحت أشعة الشمس والعمال أولئك أكثرهم جهد
اقلهم ربح وراء ستار مسرحية يصفق الجمهور للأبطال الذين يظهرون فوق خشبة المسرح هم
من يظهرون في الصورة والباقي كومبارس لا مشهد لهم يذكر وان ظهور في بعض الاجتماعات
مكمل للعدد يقال فيهم قصائد وأشعار وهنا ينتهي دورهم ويذهب بالكعكة مسؤول بقلمه
يرفع من يشاء ويترك حسره وتعب سنة كاملة من دوام الموظف لأنه لم يحقق الأهداف وأن
حقق التوقعات يظل مرآة نفسه لا يراه أحد.

No comments