تأثيرات التكنولوجيا
بقلم أ ريهام المالكي - صحيفة إنسان
مما
لاشك فيه أننا نعيش تطورات هائلة في مجالات التقنية والتكنولوجيا, وقد أثرت هذه
التطورات في حياتنا بشكل سلبي او إيجابي , والنتيجة
أنها أثرت وغيّرت في نمط وروتين حياتنا التي نعيشها, وأصبحنا نعتمد عليها بشكل كبير
جداً.
ومازال
الإنسان في تطور بشكل مستمر فلن تقف التكنولوجيا عند حدٍ معين أو مجال واحد, نسمع يوميًا عن اكتشافات جديدة واختراعات عديدة
توصل إليها العلماء, فقد انتشرت في جميع المناطق حتى أصبح الإنسان يستخدمها
ويمارسها في جميع أوقاته فلم تعد تقتصر على العمل, وفي
المجتمعات المتقدمة أصبح استخدمها متاح لأي شخص مهما كان مستواه الثقافي او
الاجتماعي او حتى مهما كان عمره فهو مسموح له استخدام الهاتف الخلوي مثلاً والتقاط
الصور وإرسالها واستقبالها.
وهناك
تأثيرات سلبيه وايجابية للتكنولوجيا على حياتنا ولا استطيع ان اظلم الجميع فكل شخص
هوا من يحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا
فيمكن
ان يستخدمها شخصان بطريقة مختلفة ويكون تأثيرها من جانبين
وهناك
مميزات إيجابية ل التكنولوجيا يتأثر بها الفرد والمجتمع بشكل عام
فهي
تسال الوصول لجميع المعلومات ، وتحسن الاتصالات وتبادل المعلومات بين المدن
البعيدة عن بعضها البعض ، تسهل السفر وتجعله اكثر راحة واماناً ، جعلت فوائد عدة
في المجال الصحي وأوجدت حلولاً عديدة للتوصل الى الأدوية والعلاجات المناسبة لبعض
الأمراض
فسابقاً
في قديم الزمان كانت الانفلونزا الموسمية تسبب الوفيات لعدد كبير من الأشخاص بينما
حالياً تعد وتعتبر من أبسط ما يمكن ان يتعرض له الإنسان ويشفى منه دون ان يشعر
بأعراضه
أيضا
حققت التكنولوجيا درجات عالية من التنافس بين الشركات والمؤسسات وتقدم العديد من
الآليات المساعدة على ذلك كالبيع والتسوق عبر الإنترنت
وهناك
تأثيرات سلبية عديدة في الفرد والمجتمع ، فهي تزيد العزلة والانطواء فيزداد شعور
الإنسان بالوحدة ، تزيد أيضًا من اعتماد الشخص على غيره والاتكالية فقد قللت من
النشاطات الإنسانية وعدم ممارسة الرياضة وانتشار السمنة
وأثرت
بشكل كبير وهائل على النوم نتيجة الأشعة المنبعثة من الأجهزة الكهربائية في حجرات
النوم ولها تأثير على خلايا الدماغ
فهي
تجعل الأشخاص اكثر كسلاً
وتؤثر
ايضاً على نظر الأشخاص عند استخدامها بشكل خاطئ
فهناك
أشخاص يستخدمون الشاشات لمدة ساعتين متواصلة وتأثيرها قد يتعدى كونه للنظر فقد بل
تؤثر على الرأس والعنق والكتفين
ولها
تأثيرات سلبية للأطفال من حيث قدرة التفكير وطريقة نمو أدمغتهم
فهناك
دراسة نشرت في جامعة في كندا استنتجت ان الذين يستخدمون التكنولوجيا من 3 إلى4
ساعات يومياً كانوا أكثر عرضة بنسبة 50% للوقوع في سلوكيات خطيرة كتعاطي المخدرات
والتدخين ونحوها.

ليست هناك تعليقات