بقلم أ فاتن كريم - صحيفة إنسان
التوحد:
يعد احد أنواع الاضطرابات التطورية والتي تشتهر باسم اضطراب بالطيف الذاتي، والتي
قد تصيب الطفل الصغير قبل أن يصبح عمره 3 سنوات، حيث إن هذا المرض ينتج عن وجود
خلل ما في الجهاز العصبي، كما أن هذا الخلل قد يؤثر على وظيفة الدماغ وسلوك الطفل
والنمو الطبيعي.. إذا كان ابنك، مصابا بي احد من
اضطرابات طيف التوحد، فهل يوجد أي نظام غذائي يمكنه أن يساهم في تخفيف حدة
الأعراض.؟ وما هو هذا النظام؟ وما هي الأسس
العلمية، التي بني عليها اختيار هذا النظام.؟
على
الرغم من أن هناك قاعدة وراثية قوية لهذا المرض، فإن العوامل التغذوية تعمل وكأنها
معدلات للجينات قد تزيد من المرض الموجود أو تسرّع بظهوره، ويؤيد هذه الدراسات كون
العديد من الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم مشاكل في الجهاز الهضمي مثل: ألم
البطن.. الإسهال المزمن أو الإمساك.. التقيؤ
والارتجاع المعدي المريئي، والالتهابات المعوية.. ولديهم
زيادة فى الأجسام المناعية التي يشير وجودها إلى حساسية أو اضطراب مناعي.
ولذلك
أوصت لجنة خبراء من الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بضرورة إجراء مزيد من
الدراسات فى هذا المجال، خاصة المعنية بالغشاء المخاطي في الأمعاء.
هي
استخدام الغذاء كوسيلة علاجية والاستفادة من العناصر الغذائية الموجوده في الطعام
للتغلب علي العديد من المشكلات الصحيةويعتبر اتباع نظام غذائي خاص بالأطفال
المصابين بمرض التوحد من العوامل الهامة في زيادة فعالية العلاج.
