آخر المشاركات

الدفاع المدني السوري



بقلم أ نصرة الأعرج - صحيفة إنسان
ويعرف أيضاً باسم  مخصص لهؤلاء المنقذين  المجهولين أصحاب  ( الخوذ البيضاء ) و هي منظمة دفاع مدنية تطوعية تعمل في المناطق تحت سيطرة المعارضة في سوريا، تأسست عام 2013، تتألف من ثلاثة آلاف متطوع مدني   كلهم سوريون بالأصل مرتبطين ارتباط وثيق بجغرافيا الروح  السورية ، وتهدف إلى إغاثة المتضررين المدنيين  جراء الحرب  السورية.
و المنظمة حيادية وغير منحازة، ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو اي جماعة سياسية و تعمل وفق الامكانات المتاحة  وتؤدي العمل المطلوب منها وهو بالدرجة الاولى انتشال المدنيين من تحت الانقاض في المناطق التي تتعرض للقصف الهمجي من قبل الحكومة السورية وانقاذهم و مكافحة الحرائق ونقل المصابين للمشافي وللنقاط الطبية   والتعامل مع القنابل التي لم تنفجر،   ثم يتم الانسحاب بعد ذلك من الموقع وهذه هي حدود عملها دون الدخول بأي صراعات جانبية  لانهم يقدمون خدمات انسانية بحتة  للمدنين المشتين هنا وهناك وعاد الحديث بقوة يكتنفها ادانة وتشهير عن منظمة "الدفاع المدني السوري" التي تنشط في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية والتي تعرف باسم "الخوذ البيضاء"  وذلك بعد انتقال أكثر من 400 منهم مع أسرهم إلى الأردن .
وكان ذلك  بعد ان بسطت  الحكومة السورية  سيطرتها على معظم محافظتي القنيطرة ودرعا بموجب اتفاقيات مع  مقاتلي المعارضة السورية  بواسطة روسية حيث تلك  تضمنت السماح لمن لا يقبل بهذه الاتفاقيات بالانتقال إلى محافظة إدلب في شمالي سوريا.
وبناء عليه احتشد نحو 200 ألف شخص قرب السياج الحدودي الفاصل بين الجانبين السوري والاسرائيلي هربا من المعارك التي شهدتها المنطقة آنذاك  وكان من بينهم 106 من عناصر الخوذ البيضاء وأسرهم الذين وصل إجمالي عددهم إلى 422 شخص جرى نقلهم إلى الأردن
ونتيجة الوضع المتأزم ولظروف انسانية بحتة  "تم إجلاء عدد من المتطوعين مع عائلاتهم  حيث كانوا محاصرين في منطقة خطرة ووصلوا إلى الأردن.
حقيقة   لا يمكن ان نقول سوى أن متطوعي الخوذ  "أكثر الناس شجاعة، واقدام وهم بمثابة ومضة  أمل للمدنيين  في هجوم حصار الموت الذي يباغتهم فيكونون العون واليد الحنون  التي تسحبهم  من هوة النار
  لذلك "كانوا هدفاً دائماً لهجمات الحكومة السورية واعلامها المضلل للحقيقة و من يقف ورائها  وبسبب الدور الكبير الذي يقومون به،
فهم أنقذوا حياة الكثيرين  خلال الحرب السورية، مخاطرين بحياتهم وبالتالي كان الدفاع المدني شاهد عيان على جرائم النظام السوري من خلال  عمله بالميدان و ما يوثقه اثناء عمليات انقاذ المدنيين من الهجمات التي كان يشنها بكافة الاسلحة المحرمة دوليا  كل ذلك جعل من منظمة  الدفاع المدني   هدفا دائما لهجوم الإعلام الحكومي السوري والروسي ومسؤولي البلدين.
والحض على محاربته على كافة الجبهات لتبرير أعماله العنيفة ضد المدنيين فيقضي بذلك على شاهد  جرائمه.

Aucun commentaire