بقلم
أ محمود حمدان - صحيفة إنسان
بُعِثتُ
مِنَ الغرامِ بِلَا عُيونٍ
إِماماً
لِلسُّكارى .. لِلخَيَالِ ..
وَمَا
مِن معجِزاتٍ أَيَّدتني
تُرِكتُ
إِلى السَّوادِ إِلى اللَّيالي
فَكيفَ
أَفِرُّ مِن قَدَرِي وَنَفسي
وَفِكري
.. كيفَ أنجو مِن ثِقالي
وأينَ
..؟ بقيَّتي وَرقي وحبري
أَتكفي
أحرفي ضعفي .. ضَلالي ؟
بِمَاذا
أَكتُبُ الأبياتَ ؟ قُولي
وأَقلامي
مُمَزَّقَةٌ .. كَحَالي ..
لَقَد جَمَعَ الهَوَى صَدري وَصَلَّت
لَكِ
الخَفَقاتُ يا وَجهَ الهِلالِ ..
وَمِنهُ
خُلقتِ مِن أَدنى ضِلاعي
إلى
قَلبي .. أجيبي عَن سُؤالي ..
أَتيتِ
.. أَتَذكُرينَ .. لِكَي تَضُّمي
جُنُوني
.. أَوقِفيني مِن قِتالي
أَعِيديني
إِلى نَهديكِ حتَّى
أُفتِّشَ
عن عَزائي .. عَن كَمَالي
