بقلم حور عبد العزيز – صحيفة إنسان
قبل فترة قرأت حادثة متعلقة بهذا الأمر ، وتفاجأت بالجانب الآخر للزعيم
النازي الذي أباد ما بين ٢٧ مليون في الحرب العالمية الثانية ، رجل انحاز للقومية
، ف تفوق العنصر الألماني حينها ب كل المجالات ، في عهده صنعت ألمانيا أسلحة لم
تكن موجودة من قبل ، وحلقت طائراته الحربية في خط سير رهيب متناسق تحية ل ذلك
الزعيم ، في شبابه رأى أن اليهود قد سيطروا على كل المجالات في ألمانيا ورأى ذلك
إجحادا للعنصر الألماني ، هذا الرجل حاول دخول العسكرية في الحرب العالمية الأولى
لكن طلبه رفض ، لكن الشعب رشحه حتى وصل لمركز القيادة وذلك بسبب وقوفه بجانبهم
وخطاباته النارية, رفض خسارة بلاده وخضوعها للشروط في الحرب العالمية الأولى
واعتبر ذلك ذل وإهانة
أثناء اعتقاله في فترة شبابه كتب مذكراته في السجن التي تعتبر
الأكثر مبيعا ليومنا هذا ، كان مثقفا متعلما ، أنشأ مبادىء معينة وأسس لنهضة بلاده
، وقرر احتلال العالم ووصل للشرق الأوسط وهزم على أرض الكنانة في العلمين
أما السوفييت فقد دخل هتلر أراضيهم لكن الثلوج والبرد القارص قضى على جنده, دخل
باريس منتصرا وسط ذهول الحلفاء والتقط صورا بجانب ايفل, قتل وحرق اليهود في
الهولوكست في الحرب العالمية الثانية ، لأنه يراهم أقذر المخلوقات وأنجسها, كان
يعلم أن نهايته وسط أعداءه ستكون مخيفة ، لذلك خطط الانتحار فور علمه بوصول جند
التحالف وهزيمة جنوده وانسحابهم, وصل الحلفاء مقره ، ووجدوا جثته وقد أحرقت وزوجته
قد انتحرت أيضا وكل ذلك بتعليمات قد دونها لأقرب الناس له وطبقوا تعليماته حرفيا, وكان
قد تزوج من ايفا قبل ٤٠ ساعة من انتحاره فقط ! أما جنده ومستشاريه المقربون قد
انتحروا أيضا هم وعائلاتهم وأطفالهم, لقد انتحروا ب كبسولة السيانيد ! كانوا يرون
ان الخضوع والاستسلام ل أعداءهم جبن ومذلة, الموت ولا المذلة !
أحب الأطفال بشكل كبير ، وتفاجأ العامة بضحكاته البريئة مع الأطفال
كانت لديه شقيقة واحدة أخضعت للتحقيق بعد انتحار هتلر, يقول الضابط
؛ تفاجأت وأنا أحقق معها كأنني أحقق مع هتلر كان لديها عينين ك عيني هتلر !
أما سقوط العاصمة برلين ف له حكاية عجيبة فلم تستلم برلين بسهولة للحلفاء
وقاتلوا بشراسة من شيبتها وشبابها ومقاومتها وجيشها وبقيت أياما وليالي تقاتل حتى سقطت
بعد معركة دامية بين أبناءها وبين السوفييت حيث فقد وقتل من السوفييت ما بين النصف
مليون ! وبعد الاستسلام انتقم السوفييت بقتل أبطالها واغتصبوا نساءها ونهبوا
خيراتها ورفعوا علمهم الأحمر فوق مقر هتلر.
