احذروا
بقلم فرح الخاصكي –
صحيفة إنسان
حين نتحدث عنهم فنحن
نتحدث عن البراءة.. الابتسامة ..و عن كل ضحكة نابعة من القلب و مشاكسات ذكية تختلط
بالشقاوة .. عيونهم لامعة تستطيع أن تلج إلى قلبك دون استئذان .. و روحهم نقية و
دمعتهم حاضرة .. عناقهم صادق لا يمل منه .. إنهم أحباب الله .. إنهم الأطفال ..
ما خلا بيت منهم إلا كان جافا .. قاسيا حتى لو اجتمعت فيه كل أسباب السعادة .. هم فرحة خاصة لا يقدرها إلا من حرم منها .. إلا أننا و لتردي مجتمعاتنا .. أصبحنا نصب جام غضبنا عليهم .. في حين أنهم مخلوقات لينة لا زالت في طور التشكل و في حاجة ماسة للحب ، الحنان و الرعاية أكثر من حاجتها للمال و الملبس و الغذاء ..
الطفل في مجتمعاتنا أصبح أكثر عرضة لأنواع عديدة من الاضطهاد و العنف .. و لعل أبرزها العنف الأسري ..
العنف الأسري قد يكون معنويا عن طريق الشجار المستمر الاستهزاء بالطفل و قدراته .. و التقليل من شأنه في كل موقف .. و جسديا بالضرب المبرح و التعذيب الجسدي .. بل إن الأمر قد وصل من القسوة حد الغيبوبة و فقدان الحياة ..
إن كان تحمل مسؤوليتهم و تربيتهم يشكل عبئا على عاتق مثل هؤلاء الآباء فلماذا ينجبون .. أم أنهم أنجبوهم تحت سيطرة الرغبة و اللا مسؤولية ..
تساءلت فيم يفكر هؤلاء حين يتسولون بأبنائهم في الشوارع سالبين منهم حق التمتع بطفولتهم .. و تحميلهم عبئا فضلوا أن يحمله أبناؤهم بدلا عنهم .. بالإضافة إلى حرمانهم من حق حصولهم على التعليم المناسب الذي يتمتع بهم أقرانهم .. هل فكروا أن يحملوهم ذنب وجودهم في هذه الحياة بأن يدفعوا الثمن تسولا و حرمانا !
براءة الطفولة حين تهتك .. ينتج عنها أشخاص غير أسوياء نفسيا .. و تلك الاضطرابات يمكن أن تنتقل لجيل آخر .. و بهذا فإن مثل هذا العنف ينجم عنه اضطراب في بنية الأسرة و بالتالي المجتمع .. فزرعكم اليوم هو حصادكم في الغد .. فاحذروا !
ما خلا بيت منهم إلا كان جافا .. قاسيا حتى لو اجتمعت فيه كل أسباب السعادة .. هم فرحة خاصة لا يقدرها إلا من حرم منها .. إلا أننا و لتردي مجتمعاتنا .. أصبحنا نصب جام غضبنا عليهم .. في حين أنهم مخلوقات لينة لا زالت في طور التشكل و في حاجة ماسة للحب ، الحنان و الرعاية أكثر من حاجتها للمال و الملبس و الغذاء ..
الطفل في مجتمعاتنا أصبح أكثر عرضة لأنواع عديدة من الاضطهاد و العنف .. و لعل أبرزها العنف الأسري ..
العنف الأسري قد يكون معنويا عن طريق الشجار المستمر الاستهزاء بالطفل و قدراته .. و التقليل من شأنه في كل موقف .. و جسديا بالضرب المبرح و التعذيب الجسدي .. بل إن الأمر قد وصل من القسوة حد الغيبوبة و فقدان الحياة ..
إن كان تحمل مسؤوليتهم و تربيتهم يشكل عبئا على عاتق مثل هؤلاء الآباء فلماذا ينجبون .. أم أنهم أنجبوهم تحت سيطرة الرغبة و اللا مسؤولية ..
تساءلت فيم يفكر هؤلاء حين يتسولون بأبنائهم في الشوارع سالبين منهم حق التمتع بطفولتهم .. و تحميلهم عبئا فضلوا أن يحمله أبناؤهم بدلا عنهم .. بالإضافة إلى حرمانهم من حق حصولهم على التعليم المناسب الذي يتمتع بهم أقرانهم .. هل فكروا أن يحملوهم ذنب وجودهم في هذه الحياة بأن يدفعوا الثمن تسولا و حرمانا !
براءة الطفولة حين تهتك .. ينتج عنها أشخاص غير أسوياء نفسيا .. و تلك الاضطرابات يمكن أن تنتقل لجيل آخر .. و بهذا فإن مثل هذا العنف ينجم عنه اضطراب في بنية الأسرة و بالتالي المجتمع .. فزرعكم اليوم هو حصادكم في الغد .. فاحذروا !

Keine Kommentare