الخِداع ..
بقلم
سهيلة بركت – صحيفة إنسان
كنت
جالسه على شرفة منزلي في الساعه٨:٣٠ أستمع الى الصوت الفيروزي وأرتشف من كوب
القهوة السادة كالمعتاد وفي حين مراقبتي للشارع رأيت رجلاً كان في قمة الجمال
وينظر الي بغرابه شدّ ذلك انتباهي واهتمامي ولكن أبعدت النظر عنه وكأنني غير
مبالية بذلك ولكن في الحقيقة الفضول قد تملكني.... نظرت إليه مرةً أخرى ورأيته
مازال ينظر إليّ كانه يحاول قول شيء ما لي ولكنني لم أفهمه الى أن أشار بإصبعه عل
هاتفه وفهمت أنه يريدني أن أمسك هاتفي وبعد قليل وصلتني رساله .. مرحباً أنا الرجل
الذي أمامك الآن وجئت لأخبرك أنكِ تأخرتِ عن عملك وقد طردتي لأنني قد أخبرت مديرك
أنك تكلمتي عنه بسوء وأنك تلهين عن العمل ولا تؤديه بشكلٍ جيد لذلك أصبحت أعمل
مكانك من الآن وأردت أن تريني قبل أن أبدأ بعملي الجديد ... وقتٌ ممتع عزيزتي. لقد صُدِمت كيف لوجهٍ جميل واضحٌ عليه اللطافه
والخير أن يفعل هكذا .. مازلت الى الآن أذكر تلك الرساله ولكنني تعلمت من هذا الموقف
أن المظاهر هي أكبر خادعٍ للإنسان وأن لا أهتم للأمور الصغيره بل أهتم بنفسي فقط .

No comments