تشرينية الهوى
بقلم أ. سكينة الطائي - صحيفة إنسان
وفي
يوماً من ايام اكتوبر الحزين
سقط
في بلادي العديد من رياحين الورود على
هيئة شبان
سقطوا
ولگن اي سقوط كان سِقوطهِم
سقوط
عزة وعظمة وكبرياء
رحلوا
هم ولكن اثار دمائهم خُلدت ونُحِتْتَ في نفوسنا معنى الشموخ والأباء
رحل
من أتسمت وجوههم بالحسن والجمال حتى طغى حُسن خَلقهم فظهر في خُلقهم
فسندوا
بعضهم بعضا فواجهوا الموت بقلوب صامدة لاتعرف معنى الخوف والهزيمة فاما أن ينالوا
مايتمنوا
واما
ينال منهم
وفي
نهاية المطاف نالوا الشهادة فَعدهم
الرحمان شهداءً احراراً ابراراً
فنالوا
سعادة الأخرة بنفس شامخة لاتعرف معنى الذل والهوان..!

ليست هناك تعليقات