JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

أم أن طيفُكَ أعمى أنظاري؟




بقلم الكاتبة السورية أ. إلهام ناصر - صحيفة إنسان

 

لقد أعلن قلبي مساء ذاك اليوم، عن رغبته الشديدةِ في وجوده بقربك، حتى أنه بكى من فرط الشوق الذي تجرعه في كل ليلةٍ لم يكن فيها بقربك، توسل لي بقطع حاجز الكبرياء من بين أصابعي لكي أطلق الحرية لهم لكتابةِ ما في جدران قلبي عن المقطوعات المتشبثةِ بين شراييني، توسل لي بأن أستمع إليه ولو لمرة و أن أُلقي اللعنة على عقلي الذي لطالما كان عدوهُ.

أعلن لي عن ألم الشوق الذي يراودهُ بين كل دقةٍ ودقة، فما كان إلا البكاء هو طريقتي الوحيدة لتهدئة نار الشوق بداخلي، ليتزن نبضي، لأغفو قليلاً دون حراك، و أتخيلكَ بجانبي.

كيف لي بالهروب من كل هذا و أنت بداخلي؟

أجدكَ بكلِّ كلمةٍ تطرقُ مسامعي و بعاطفةِ الشوق الذي يتفطر بداخلي، و برائحةِ قهوتي، و ألوانِ الحياة، و بين أسطر كتُبي و بوجوهِ كل من حولي.

هل كان ما حولي من تفاصيلٍ تُخفي أشباهك الأربعين؟ أم أن طيفُكَ أعمى أنظاري؟

الاسمبريد إلكترونيرسالة