آخر المشاركات

سكنات الأدبية



بقلم أ رغد العريشي - صحيفة إنسان

 هي منصة تطوعية ناشئة تتكون من مجموعة كوادر شبابية سعودية، ومؤسس هذه المنصة هو: الأستاذ/خالد العبدالله, وبدايته بالكتابة كانت موهبة ورثها عن والده الذي كان يكتب الشعر العربي ومن ثم تبنى هذه الموهبة وصقلها بالقرأة المكثفة والإستطلاع على الأساليب الحوارية الى أن اخرج اول رواية له وهيا "عتمة" ولكنه لم يتوقف هنا بل قام بالأستمرار وأنشئ منصة "سكنات الأدبية"
بتاريخ (16 يونيو 2019) حيث انها ابتدأت بعدد من الأفراد لا يتجاوز الخمس أفراد ومن ثم بدأوا في نشر التوعية الثقافية والكتب وجميع ما يختص بالأدب وقاموا بنشر بروشورات إعلانية لاستقطاب عدد من المصممين والمدققين وأيضاً المؤلفين وذلك باليوم العالمي للتطوع في منشور خاص تحت مسمى "سكنات الأدبية" ومن هناك تم البدء بشرح أعمال وأهداف المنصة ومن بعد هذا تم انضمام من يندرجوا تحتها من الساحة الثقافية بشكل عام ووصلت المنصة الآن إلى عدد "36"من الشباب والشابات المتطوعين لمجال الأدب في أقل من شهر, وتم إنشاء حسابات رسمية لفريق المنصة لرفع الأعمال الأدبية عليها.
وفكرة الفريق هي:إقامة مشروع إبداعي يهدف الى تعزيز القيمة الأدبية وتقديم يد العون للمثقفين والمفكرين والمقبلين على الساحة الأدبية بشتى أنواعها من خلال منصة إلكترونية تحقق الدقة والإحترافية.
ومن أهدافها:
١-المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
٢-إستقطاب اكبر عدد من الأدباء والمفكرين لتحقيق بيئة أدبية متكاملة.
٣-زيادة معدل الفكر والثقافة السعودية من خلال تفعيل الشراكة بين أفراد المجتمع.
٤-رفع مستوى الثقافة ليصبح لدينا جيل صاعد واعي ومثقف.
٥-إبراز الموهوبين بتنظيم المعارض والأمسيات الأدبية.

ومن خدمات هذه المنصة:
١-تدقيق المطبوعات إملائياً ولغوياً وتنسيقها لتصبح قابلة للتسليم الى دور النشر.
٢-تصميم أغلفة الكتب و المطبوعات بشكل عام تحت أيدي أصحاب خبرة طويلة في مجال التصميم.
٤-إنتاج صوتيات أدبية من أقتباسات الأدباء.
ومن الجهة المالية فتتحمل عنك منصة سكنات الأدبية التكاليف كاملة وتحتضن موهبتك وإبداعك دعماً ومبادرةً من فريق سعودي يطمح لتعزيز الوعي الأدبي والثقافي.
وأما التصميم والإخراج فمنصة سكنات تضم أكبر المنتجين والمصورين ذوي الخبرة والكفاءة والمقدرة على إنتاج وإخراج أي عمل أدبي أو إجتماعي أو ثقافي وما الى ذلك.

ليست هناك تعليقات